خلال الورشة
خلال الورشة

عبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط عن أسفها لتعامي المنظمات الدولية عن الانتهاكات الخطيرة التي تقع بحق أطفال الأسر المهجرة والمقيمة في مخيمات المهجرين خارج الحدود مؤكدة ضرورة العمل على تأمين الحماية لأطفال الأسر في مخيمات المهجرين خارج سورية ولاسيما "أن الملف الإنساني يجب أن يبقى بعيدا عن التسييس خدمة للأغراض الدول المعادية لسورية".

وبينت الوزيرة الشماط في ورشة العمل التي أقامتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان أمس أن المجموعات المسلحة تقوم بانتهاكات كبيرة بحق الأطفال في عدد من المناطق لافتة إلى أن الوزارة تعمل على توثيق هذه الانتهاكات الخطرة التي تمارس بحق الأطفال كحالات التجنيد والعنف وأسوأ أشكال عمالة الأطفال

وأوصى المشاركون في الورشة بضرورة إدخال مفاهيم مناهضة عمل الأطفال في مجالات الدعم النفسي الاجتماعي الموجه إلى الأسر في مراكز الإقامة المؤقتة ودعم التعليم المهني وتوسيع نطاقه بين الطلاب في المرحلة الثانوية وتفعيل دور مراكز التدريب المهنية والحرفية.

وأكد المشاركون في الورشة التي أقيمت بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف بمناسبة اليوم العالمي لعمالة الأطفال أهمية ربط المساعدات الإنسانية المقدمة للأسر بالتزامها بتعليم أبنائها وإلحاقهم بالمدارس مطالبين منظمة اليونيسيف بالعمل على متابعة أطفال الأسر المهجرة والمقيمة في تلك المخيمات ومراقبة التجاوزات والانتهاكات التي تحصل بحقهم في هذه المخيمات بمختلف الأشكال واتخاذ إجراءات فعلية بحق الحكومات المتهاونة بهذه الانتهاكات دون الاقتصار على أعداد التقارير فقط.

كما أشار المشاركون في الورشة إلى أهمية دور الإعلام بالتوعية حول عمل الأطفال والقوانين الناظمة له وتفعيل دور المرشدين النفسيين داخل المدارس لتوعية الأطفال حول حقوقهم وأشكال الاستغلال التي يمكن ان يتعرضوا لها في العمل إضافة إلى تكثيف جولات تفتيش العمل.

يذكر أن منظمة العمل الدولية حدد 12 من حزيران من كل عام  كيوم عالمي لمكافحة عمل الأطفال .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.