خلال الندوة
خلال الندوة

أعلنت وزارة الصحة أنه يوم الأحد المقبل ستطلق حملة تلقيح وطنية ضد شلل الأطفال وتستمر حتى 19 حزيران الجاري وتستهدف الأطفال دون سن الخامسة بغية تعزيز مناعتهم والعودة بسورية خالية من شلل الأطفال

وأكد معاون وزير الصحة الدكتور أسامة سماق خلال ندوة علمية أقامتها وزارة الصحة أمس حول "استراتيجيات المرحلة الثانية من حملات التلقيح ضد شلل الأطفال" أهمية تضافر جهود الجهات المعنية في حملات التلقيح للوصول إلى كل طفل وضمان حمايته من المرض مبينا أن "النظام الصحي في سورية مازال فعالا ومتماسكا وقادرا على الاستجابة لأي متطلبات".

وشدد سماق على ضرورة التبليغ عن أي حالة اشتباه بمرض الشلل الرخو الحاد من أجل حصر مواقع الإصابات والوصول إلى الهدف المنشود من حملات التلقيح مشيرا إلى أن "حالات الإصابة اكتشفت في المناطق التي تمارس فيها المجموعات الإرهابية إجرامها وتمنع وصول فرق التلقيح فيها إلى الأطفال".

من جانبه أكد رئيس جمعية طب الأطفال السورية الدكتور هاني مرتضى أهمية دور الأطباء في الإبلاغ عن أي حالة اشتباه بالمرض داعيا إلى الاهتمام بأدق التفاصيل خلال حملات التلقيح ولاسيما لجهة نقل وتبريد اللقاح ووصوله إلى الأطفال المستهدفين.

بدوره دعا مسؤول تنسيق الاستجابة الإقليمية لمرض شلل الأطفال في منظمة الصحة العالمية الدكتور كريس ماهر إلى بذل المزيد من الجهود على مستوى المنطقة والعالم وتعاون الدول والمنظمات المعنية لمواجهة هذا المرض واستئصاله منوها "بالتعاون السوري الممتاز مع الجهات الدولية في المجال الصحي".

وعرض ماهر واقع انتشار شلل الأطفال في العالم ومناطق جائحات المرض ومناطق توطنه المزمنة مشيرا إلى أن إقليم شرق المتوسط هو الأعلى من حيث انتشار المرض معتبرا أن "تراجع عدد الإصابات في سورية عن العام الماضي مؤشر جيد لحل مشكلة انتشار المرض فيها".

ورأى ماهر أن "الاستجابة الفعالة للحكومة السورية وتعاونها مع منظمة الصحة العالمية ساعدت في الحد من تحول الإصابات بمرض شلل الأطفال ذات المنشأ الباكستاني في سورية إلى جائحة".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.