وزارة الخارجية والمغتربين
وزارة الخارجية والمغتربين

قامت وزارة الخارجية والمغتربين بتوجيه رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سوريا قالت فيهما إنه انطلاقا من إيمان السوريين بوحدة وطنهم وإصرارهم على الدفاع عن استقلاله وسيادته ووفقا لدستور الجمهورية العربية السورية جرت الانتخابات الرئاسية بتاريخ 3 حزيران 2014 وكانت قد جرت قبل ذلك في سفارات الجمهورية العربية السورية وقد تمت هذه الانتخابات لأول مرة في تاريخ سوريا بين عدد من المرشحين وسط أجواء من المنافسة والمساواة وحرية التعبير والانضباط وحيادية الدولة السورية التامة إزاء كل المرشحين بموجب القانون وبحضور وكلاء عن المرشحين الثلاثة أثناء عملية التصويت وفتح الأوراق الانتخابية وإعلان النتائج .

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن كل الذرائع التي ساقتها بعض الدول ضد هذه الانتخابات قد سقطت حيث جرت هذه الانتخابات في كل أنحاء سوريا، كما سقطت مقولة إن الانتخابات قد تكون عائقا أمام تحقيق الحل السلمي للأزمة التي تعاني منها سوريا وخاصة أن الشعب السوري قد صوت لبرامج انتخابية بينت في أغلبها أهمية إخراج سورية من الأوضاع التي تمر بها وخاصة مواجهة الإرهاب والعنف وتحقيق الحل السلمي في سوريا من خلال حوار سوري سوري وبقيادة سوريا وبهدف إعادة بناء ما دمره الإرهاب فيها وإعادة الحياة إليها كبلد كان من أكثر بلدان العالم استقرارا وأمنا في المنطقة والعالم .

وأشارت الوزارة إلى أن السيدين النوري وحجار أعلنا في بيانين منفصلين عن قبولهما للنتائج التي تم إعلانها واحترامهما لقرار الشعب السوري وشددا على أن الانتخابات قد جرت بصورة صحيحة وعادلة.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين أنه انسجاما مع الدستور السوري والقوانين ذات الصلة فإن ذلك يتطلب ضرورة احترام المجتمع الدولي لإرادة الشعب السوري في اختيار قيادته وفي تقرير حاضره ومستقبله وضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الشعب السوري في مكافحة الإرهاب وإلزام الدول التي تقوم بتسليح وتمويل وإيواء المجموعات الإرهابية بشكل معلن بالتوقف عن ذلك لأن الإرهاب الذي استخدمته بعض الدول لضرب سوريا قد بدأ بالارتداد إليها.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.