ارشيف
ارشيف

أوضح معاون وزير الاقتصاد عبد السلام علي،  في تصريح خاص لـ«الوطن» أن عدم إخضاع المعادن الثمينة للترشيد، و بعد صدور قرار تنظيم استيراد وتصدير المعادن الثمينة، يعود إلى طبيعة هذه المعادن لجة استيرادها وتصديرها منوط فقط بالحرفيين المنتسبين لجمعية الصاغة، ومن جهة أخرى فإن الكميات الخام التي سيتم استيرادها بدلاً من الكميات المصنعة المصدرة لن تكون كبيرة، وذالك في تصريح لـصحيفة الوطن المحلية.

وأشار معاون وزير الإقتصاد إلى أن قرار تنظيم عمليات تصدير واستيراد المعادن الثمينة يساهم في تنشيط سوق الذهب والترويج للمشغولات السورية في الأسواق الخارجية، كما يساعد على تشغيل أيد عاملة توقفت متأثرة بظروف الأزمة الراهنة فضلاً عن أنه يؤمن القطع الأجنبي من خلال شرائه من قبل السياح الوافدين إلى سورية.

وعلى خلاف من كان يتوقع أن يؤثر استيراد وتصدير الذهب في الكتلة الاحتياطية الموجودة لدى المركزي، أكدت جمعية الصاغة لـصيفة «الوطن» المحلية، أن القرار لن يؤثر في الكتلة باعتباره منح للحرفي الحق في تصدير الذهب المصنع واستيراد الذهب الخام لدعم حرفة الصياغة في السوق المحلية،

وأشارت الجمعية، إلى أن القرار يركز فقط على التصدير أكثر من الاستيراد وخاصة إلى دول الخليج حيث الذهب السوري أو المشغولات السورية مفضلة لدى الخليجيين أكثر من غيرها، إذ أبدى نحو 15 حرفياً استعداده للعمل بموجب القرار والتصدير إلى الخارج.

وكشفت جمعية الصاغة، عن  اجتماع مرتقب الانعقاد في المديرية العامة للجمارك نهاية الأسبوع الجاري سيتم من خلاله دراسة ومناقشة التعليمات التنفيذية وفقاً لأحكام وضوابط القرار وتعميمها على الصاغة للبدء رسمياً بتلقي الطلبات الخاصة بالتصدير والاستيراد.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.