الأخضر الإبراهيمي
الأخضر الإبراهيمي

خرج الأخضر الإبراهيمي عن صمته الدبلوماسي وبدأ يكشف مالا يقال وهو يحمل حقيبة المبعوث الخاص إلى سوريا.

قبل أربعة أيام المبعوث العربي الدولي السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي قد حمل خلال حديثه مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية الميليشيات المسلحة مسؤولية شن هجوم بأسلحة كيميائية في خان العسل بحلب في آذار عام 2013

وكالة فرانس برس الفرنسية لم تتجاهل مقابلة الإبراهيمي مع «دير شبيغل»، لكنها قررت أن يقول ما تريده لتقتطع الجزء الخاص بالكيميائي وترميه بعيداً .

صحيفة «لو موند» الفرنسية تلك الصحيفة التي قادت بنفسها، في أيار ٢٠١٣، تحقيقاً جنائياً ـــ كيميائياً في سوريا لم تعر حتى الآن، مقابلة الإبراهيمي أي أهمية.

الإبراهيمي عاد ليؤكد على قناة "فرانس 24" الفرنسية ، أن "مجلس الأمن أمر من ذهبوا للتحقق من استخدام الكيميائي في سوريا بألا يبحثوا عن الطرف الفاعل .. ففي جعبة الإبراهيمي ما يبر الحديث لأن هناك دلائل على استخدام المعارضة لمواد كيميائية في خان العسل بحلب.

موقع إذاعة «بي بي سي» البريطاني نقل مقتطفات من مقابلة الإبراهيمي مع دير شبيغل وركز كالباقين على المخاوف الأمنية المحدقة بمستقبل سوريا والمنطقة متجاهلاً تماماً الحديث عن الكيميائي.

وهكذا اختارت وسائل الإعلام الغربية ولا سيما الفرنسية أن تصمت في الوقت الذي قرر فيه الإبراهيمي الكلام.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.