القائد الراحل حافظ الأسد
القائد الراحل حافظ الأسد

"الوطن غالي ، الوطن عزيز،و الوطن شامخ والوطن صامد  لأن الوطن هو ذاتنا فلندرك هذه الحقيقة فلنحب وطننا بأقصى ما نستطيع من الحب "نداء لقائد بحجم أمة ، قائد قرأ المستقبل،  وأوصانا بهذا الوطن خيرا.. إنه القائد الراحل حافظ الأسد .

العاشر من حزيران من العام 2000 رحل القائد حافظ الأسد .. وفي ذكرى رحيله الرابعة عشر اليوم تؤكد سورية للعالم أجمع أنها وفية على العهد باقية..  .. في وجه عدو  وإن تغيرت أشكاله وأدواته.. فهو واحد.

 "لا أخطر على الإسلام... لاأخطر على الإسلام من أن تشوه معانيه ومضامينه وأنت تلبس رداء الإسلام، لا أخطر على الإسلام من أن تشوه معانيه وأنت تلبس رداءَه، وهذا ما يفعله الإخوان المجرمون، هذا ما يفعله الإخوان المجرمون، يقتلون باسم الإسلام، يغتالون باسم الإسلام، يذبحون الأطفال والنساء والشيوخ باسم الإسلام......‏‏‏‏ يقتلون عائلات بكاملها باسم الإسلام، يمدون يدهم إلى الأجنبي وإلى عملاء الأجنبي وإلى الأنظمة الأمريكية العميلة على حدودنا، يمدون إلى هؤلاء أيديَهم ليقبضوا المال وليأخذوا السلاح.... ليغدروا بهذا الوطن..... ليقتلوا المواطنين الذين عاشوا معهم في وطن واحد...في مدينة واحدة.... في حي واحد.... وأحياناً في بيت واحد....هذا ما يفعله المجرمون من الإخوان المسلمين..... يمدون يدهم إلى الأجنبي مباشرة.... ويمدون أيديهم إلى وكلاء أمريكا على حدودنا....يقبضون المال... ويأخذون السلاح ليغتالوا هذا الوطن.... ليقتلوا هذا الوطن.... ليضعفوا هذا الوطن.....‏‏‏‏ في وقت تقفون فيه وحدكم في مواجهة أشرس عدو وأشرس عدوان"..كلمات لخص فيها مايجري في ذلك الوقت.. وما يجري الآن .. إذ رأى أن العالم في حركة تغيير دائم وربما تتسارع قليلا أو تتباطأ أحيانا أخرى وأن ما جرى زلزال له تبعاته ولن تستقر موجاته الإرتدادية إلا بعد عقود من الزمن وربما أكثر وعلينا أن نعمل على مواجهة هذه التحديات وتفعيلها لصالح شعوبنا وقدراتنا وألا نسمح لها أن تكون عاملا مدمرا لنا وان تأخذنا إلى حيث يريد الآخر الذي يجدد أدواته ويضع الخطط والاستراتيجيات بعيدة المدى من أجل الوصول إلى أهداف.

في الذكرى الرابعة عشر لرحيله نقول.. نعم  "الصراعُ مازالَ مستمرا"...   ولكن سوريا بعد 3 سنوات من أشرس الحروب.. ترسم ملامح العالم من جديد وتغيير موازين القوى.

حافظ الأسد رجل بحجم الوطن..سجل له التاريخ مواقف لن تتكرر ما دفع بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة السابق أن يقول "عندما نظرت لوجهه .. رأيت التاريخ كله و العنفوان كله .... حمدت الله على أنه ليس رئيساً لدولة كبرى .... لأنه بذلك كان سيحكم العالم دون منازع ".......

في ذكرى رحيل حافظ الأسد وفي هذا الظرف الذي تعيشه سوريا ..الأمانة صعبة.. والوصية غالية.. وسيبقى السوريون على الوعد.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.