وزارة الاقتصاد
وزارة الاقتصاد

شدد معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور حيان سليمان على ضرورة تفعيل العلاقات مع بيلاروسيا كبوابة للدخول إلى دول الاتحاد الأوراسي والاتحاد الجمركي لهذه البلدان، في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد السوري تحديات كبيرة.

ودعا سليمان خلال الاجتماع الذي عقد بالأمس ضم هيئة تنمية الصادرات واتحاد المصدرين و اتحاد غرف الزراعة وممثلين عن مؤسسة المعارض ووزارة الصناعة وعدد من المصدرين إلى مواجهة الذات ووضع أنفسنا في مرآة الواقع الاقتصادي الذي لا يرحم واصفا القهر السلعي

وأضاف سليمان أن الاقتصاد عندما يفقد استقلاليته يفقد كل شيء قائلا "ضرورة وضع النقاد على الحروف ونضع خارطة طريق لنعرف أين تنجه وماذا نريد في ظل تراجع معدلات النمو وفي انسياب السلع وتراجع في الاحتياطي النقدي وفي الصادرات والمستوردات يقابل ذلك زيادة في معدلات البطالة والأسعار ومعدلات التضخم".

ودعا سليمان إلى إيلاء عمليات التصدير الأهمية الكبرى على اعتبار إن الصادرات هي الحامل الأساسي للنمو الحقيقي وللتنمية الاجتماعية موضحا أن الصادرات هي ما تزيد عن الاحتياجات وهو أصبح مجال هدف وضرورة السعي والعمل الدؤوب لتحويل هذا المجال إلى هدف.

كما أضاف سليمان إن سورية بحاجة إلى رؤية سياسية ورؤية اقتصادية واضحة المعالم مبينا أن الرؤية السياسية موجودة من خلال توجيه الرئيس بشار الاسد بالتوجه شرقا لبيقى العمل على وضع الرؤية الاقتصادية الواضحة وضرب تركيا كمثال عن الأخطاء المرتكبة في التعامل الاقتصادي والتي ساهم بها الجميع داعيا العمل على التقليل مثل هذه الأخطاء في المستقبل وقال إن المصلحة تمكن في توازن المصالح بين الدول وفي ولوج الاسواق بعيدا عن التنظير ومعرفة معادلة قوى العرض والطلب وكيفية إتقان هذه المعادلة لسبر الأسواق وهي مفتوحة مثل السوق الروسي والعراقي والماليزي والإيراني ودعا إلى تغيير معادلة الـ 70% من التبادل التجاري مع الاتحاد الأوربي وقلبها باتجاه الدول الأخرى .

وطلب من الحاضرين العمل على وضع النقاط الست التي وضعت في الاجتماع السابق موضع البحث والتنفيذ الفوري بعد بلورتها قريبا والتي تتمحور حول استهداف الاتحاد الأوراسي عبر بيلاروسيا واستيراد المواد الأولية الرخيصة من بيلاروسيا وإنشاء شركات مشتركة وقنوات للتحويلات المصرفية وإقامة مركز تجاري أو بيت تجاري سوري واستثمار الإتفاقيات الاقتصادية الموقعة سابقا بين البلدين .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.