أرشيف
أرشيف

بسبب الظروف القاسية التي تمر بها سورية أثرت وبشكل كبير على تأمين المشتقات النفطية (غاز منزلي ومازوت) ما ساهم في زيادة الطلب على الكهرباء، بالإضافة إلى نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء نتيجة اعتداءات المسلحين على أبار النفط وأنابيب نقل الغاز والوقود والاعتداء على مكونات المنظومة الكهربائية .

وتقوم وزارة الكهرباء بإدارة الطلب على الطاقة بالشكل الأمثل وبما يحقق حاجة المواطنين بشكل متوازن بين جميع المحافظات ضمن الإمكانات المتوافرة وتسعي دائماً في هذا الجانب لتحقيق العدالة بين جميع المواطنين ، إلا أن التقنين الكهربائي يتبع للتحديات التي يواجهها قطاع الكهرباء بشكل يومي ويتبع لمسألة تزويد الوقود التي تعاني بدورها من تحديات كالاعتداءات على آبار النفط ووسائل نقل الوقود وتتفاوت نسب التقنين من منطقة لأخرى تبعاً للكثافة السكانية المتواجدة في كل منطقة وكمية استهلاكها من الكهرباء.

ومن الأعمال المنجزة خلال اليومين الماضيين في الشركة العامة لكهرباء محافظة ريف دمشق

ـ تركيب محددات أعطال في منطقة جرمانا للكشف عن أعطال الكابلات الأرضية .

ـ شد شبكات توتر متوسط في ضاحية الثامن من آذار وبناء الكويتي في منطقة الباردة.

ـ شد شبكات توتر متوسط في منطقة التل ضاحية البعث .

ـ تركيب محولة باستطاعة /400/ك.ف.آ بدل معطوبة في مركز تحويل سور المطار رقم /2/ في منطقة معضمية الشام الحي الشرقي.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.