رئيس الائتلاف السابق معاذ الخطيب
رئيس الائتلاف السابق معاذ الخطيب

شن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية السابق معاذ الخطيب هجوماً عنيفاً على المعارضة السورية واصفاً إياها بـ"الغبية" التي "لا تزال تلعق أحذية بعض الدول وتعيش في الأحلام، وتتهيب أن تخرج من صندوق غبائها المقفل".

وذكرت صحيفة الوطن السورية في عددها الصادر اليوم، أن الخطيب علق على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على فوز الدكتور بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية، قائلاً، إن الرئيس "بشار الأسد لم يطرح نفسه رئيساً لمدة ثالثة، لا بأجهزة أمنه ولا براعة تخطيطه، ولا دعم أصدقائه، ولكن الذي قدمه إلى هذا الموقع هو معارضة غبية لا تزال تلعق أحذية بعض الدول وتعيش في الأحلام، وتتهيب أن تخرج من صندوق غبائها المقفل".


وأشار المعارض السوري إلى أنه بمجرد طرحه لفكرة  الاتفاق على مرشح تدعمه كل قوى المعارضة، يرشحه نفسه للانتخابات السورية، وتحت اشراف مراقبة دولية للانتخابات داخل سورية وفي المخيمات والمهاجر، انبرت له ذئاب وضباع تقتات على آلام الناس ودمائهم، واعتبرت بسبب تخمتها بمقولات مناضلين ثوريين تعشش مقولات الكتب الثورية في عقولهم، أن ذلك سوف يعطيه الشرعية، وكأنه يعترف أو ينتظر اعترافاً منها بشرعيته. إضافة إلى إطارات عقيمة ممن يحرم الانتخاب أصلاً ويعتبره كبيرة تخرج عن الدين .

وشدد الخطيب على أن "التعامل مع الواقع يحتاج إلى خروج من الإطارات النظرية المقفلة والأفكار الثورية العقيمة من نماذج الستينيات، وحينها ستوجد مخارج سياسية بأقل الكلف، فقد كفى سورية ما أريق فيها من الدماء». وأكد رئيس الائتلاف السابق أن الرئيس «بشار الأسد كان أذكى من المعارضة السياسية فطالما قال لمن حوله: أراهن على ضعف المعارضة وغبائها في البقاء، وقد نجح...".

ورد الخطيب على سؤال لأحد المعلقين في صفحته فيما إذا كان النظام يقبل بمراقبة دولية للانتخابات قائلاً "عندما لا يقبل فستكسب نقطة سياسية لصالح الثورة، وطلب مراقبة دولية لا يعني لعق أحذية أحد، فهناك دول ليست لها هيمنة على القرار السوري ومنها على سبيل المثال الهند والبرازيل وجنوب إفريقية والكويت والسويد وفنلندا واليابان وهنغارية ودول أخرى كثيرة".

وكشف الخطيب أن "هناك دولاً عديدة وبعضها قريب من النظام قالت بشكل واضح وصريح: اتفقوا داخل المعارضة وتعالوا لنتفاهم حتى على تغيير الوضع كله". 

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.