أمير قطر تميم بن حمد
أمير قطر تميم بن حمد

أضاءت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، على مشاكل اعتبرت أن كلاً من قطر وأميرها الجديد "تميم بن حمد" يعانوا منها، مشيرة إلى ضرورة إعادة الأمير "المسكين" النظر في حجم قطر الفعلي والسياسة التي تتخذها هذه الدولة.

إلى ذالك تشير المجلة في تقريرها عن قطر، إلى الدور التحريضي الذي لعبته قناة الجزيرة القطرية في اندلاع ثورات الربيع العربي، ودعمها اللامحدود لجماعة "الإخوان المسلمين" وتأييد وصولها للحكم في دول الربيع العربي بعد الثورات.

كما أعتبرت المجلة، أن الأمير الحديث العهد تميم، يواجه مشاكل لا تناسب خبرته في الحكم، منها سقوط حكم الإخوان في مصر ومشاكل استضافة قطر لمونديال 2022، فتقول"الإيكونميست: " بعد نحو أسبوع من تولي الأمير تميم لمقاليد الأمور في البلاد، تمت عملية إطاحة نظام الإخوان المسلمين، حيث قام الجيش المصري بعزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي كان مدعوماً من قطر بـ 8 مليارات دولار"، واصفة وريث عرش الإمارة بـ"المسكين.

علاوة على ذلك، بدأت حالة من الحنق والغضب إزاء غرور قطر تنتاب حكام دول الخليج، خاصةً المملكة العربية السعودية الغاضبة من قطر على خلفية دورها في "الربيع العربي" واستضافتها للمنشقين المنفيين، وتسريبها تسجيلات قيل إنها تحمل تصريحات فجةتطال السعودية وعاهلها الملك عبدالله.
 

كما لفت التقرير، إلى الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الأجانب في قطر والذين يشاركون في أعمال التشييد المرتبطة بكأس العالم، الأمر الذي دفع الاتحاد الكونفدرالي للتجارة الدولية إلى وصف قطر بـ"دولة العبودية"، معتبرةً أن أضخم حدث رياضي على وجه الأرض سيقام داخل واحدة من أصغر دول العالم، مشيرة إلى الرشاوي التي قدمتها قطر لاستضافة المونديال، الأمر الذي يعرضها لاحتمالات سحب استضافة البطولة منها.

ولفتت "الإيكونوميست" في ختام تقريرها إلى أن قطر ما تزال في موقف صعب ومحرج بسبب وسائل إعلامها المحرضة وإغضابها لجيرانها، على الرغم من أن الشيخ تميم قد بدأ يقدم تنازلات دبلوماسية لطمأنة جيرانه العرب وقام بتخفيف حدة نغمة تغطية الجزيرة، مشيرةً إلى ضرورة أن يكون تميم أكثر تواضعاً.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.