من لقاء القادري بوفد الاتحادات الفلاحية العربية
من لقاء القادري بوفد الاتحادات الفلاحية العربية

خلال لقائه اليوم وفدا من المنظمات الفلاحية العربية أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري أن سورية لم تفقد أي منتج زراعي والوزارة لديها رؤية واستراتيجية واضحة لمرحلة إعادة الإعمار.
وبين الوزير القادري فخره بالمواقف الإيجابية التي عبرت عنها الجمعيات والاتحادات الفلاحية العربية خلال الفترة الماضية من الأزمة التي تمر بها سورية لاسيما أنهم يمثلون العاملين في القطاع الزراعي لافتا إلى أن زيارة الوفد التضامنية تتزامن مع فوز الدكتور بشار الاسد بالانتخابات الرئاسية التي أكد فيها الشعب السوري أنه هو من يحدد مستقبل سورية ويبني الوطن وبعث رسالة للعالم مفادها أن سورية كانت ولا تزال وستبقى قلعة الصمود العربي ودولة المقاومة.


ولفت إلى أن القطاع الزراعي استمر في عملية الإنتاج بفضل جهود الفلاحين الذين أثبتوا خلال الهجمة الشرسة على سورية انتماءهم الوطني وإصرارهم على تأمين المنتجات الزراعية بالرغم من كل الظروف والتحديات التي فرضتها الأزمة وهو دور مكمل لما يقوم به الجيش العربي السوري وما يحققه من انتصارات على المسلحين المتشددين مؤكدا أن سورية تعمل على تعميق علاقات التعاون مع المنظمات الفلاحية والعمالية في جميع المجالات وخاصة في الزراعية منها.


وأكد وزير الزراعة أن سورية استطاعت تحقيق الأمن الغذائي والتخفيف من التأثير السلبي للحصار الاقتصادي الجائر المفروض على الشعب السوري من قبل دول التآمر على سورية مستعرضا أهمية القطاع الزراعي والدعم الذي تقدمه الحكومة للبحث العلمي الزراعي ومشاريع الري وزيادة المساحات المروية وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي بأسعار مدعومة وانعكاسه على المواطن والفلاح وتوفر المنتجات الزراعية في بعض المحاصيل الاستراتيجية وتصدير الفائض من بعضها وإيجاد زراعات وتقانات حديثة.


من جانبه بين رئيس الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق حسن نصيف التميمي أن العراق يعتمد بشكل كبير على المنتج الزراعي السوري لدعم صمود الشعب السوري وتعزيز أواصر الأخوة العربية مؤكدا أهمية التعاون بين الجمعيات والاتحادات الفلاحية فيما يخص القطاع الزراعي وبما يصب في مصلحة الفلاح والوصول في المنتج إلى أفضل حالاته.


وبين الأمين العام المساعد لاتحاد الفلاحين العرب من فلسطين جمال مبسلط واقع الزراعة بشقيه النباتي والحيواني في فلسطين وما يعانيه من معوقات اهمها الاجراءات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني والتي لا تمت للانسانية بصلة مؤكدا أن ما شهدته سورية خلال الأيام الماضية من انتخابات ديمقراطية سينعكس إيجابا على الأمة العربية وبالتالي على القضية الفلسطينية.


بدوره رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي اليمني محمد البشير أكد أن ما وصلت إليه وزارة الزراعة السورية من أمن غذائي يدعو للفخر والاعتزاز وأن الفلاح العربي السوري أثبت قدرته على مواصلة العمل والدفاع عن أرضه رغم كل الصعوبات مبينا أن نصر سورية هو نصر للأمة العربية وما تنقله وسائل الإعلام عن الأحداث فيها مناف لما يحدث على أرض الواقع.


رئيس الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين عودة الرواشدة عبر عن وقوف الفلاحين العرب إلى جانب سورية ضد الهجمة الشرسة التي تتعرض لها وأن "الربيع العربي "هو ربيع صهيوني امريكي والدول التي سوقت لهذا المفهوم ستندم على ما فعلته بحق الشعب السوري مشيرا إلى أن مشاركة أبناء سورية في الانتخابات بكل حرية وديمقراطية والمسيرات الشعبية التي خرجت دلت على حب الشعب لقضيته وأرضه وقيادته.


أما رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين محمد الفرو لفت إلى أن الزراعة هي عصب الحياة ويتوقف عليها الاستقلال الحقيقي لأي بلد كان وإن دعم الحكومة السورية اللامحدود للمزارعين وفر الامن الغذائي وخاصة من المواد الاستراتيجية مبينا ان الزيارة التضامنية جاءت متزامنة مع الانتخابات الرئاسية في سورية التي وجهت صفعة قوية للدول الرجعية والداعمة للإرهاب.


وبينرئيس الاتحاد العام للفلاحين حماد السعود ان العلاقة بين الاتحاد ووزارة الزراعة علاقة تكاملية في كل المجالات التي تهم الفلاحين ويشتركان في صنع القرار بما يضمن المنفعة والمصلحة العامة للمواطن والفلاح .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.