وزارة الخارجية والمغتربين السورية
وزارة الخارجية والمغتربين السورية

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين ماورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا في سورية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها "تستهجن ما ورد في بيان الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية الذي يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية كما أن هذا الموقف مناقض لأبسط قواعد الديمقراطية واحترام حق الشعب في اختيار قيادته ورسم مستقبله عبر صناديق الاقتراع باعتبار أن الشرعية الحقيقية تستمد من الإرادة الشعبية حصرا وليس من رضا هذه الدولة أو تلك".
واعتبرت الوزارة أن "إقبال السوريين الكثيف في الداخل والخارج على ممارسة حق الاقتراع هو أكبر دليل على مصداقية العملية الانتخابية وهو ما أكدته الوفود التي واكبت هذه الانتخابات .. إن الدول التي شاركت في سفك دم الشعب السوري وتدمير منجزاته وإرثه الحضاري وعملت على إفشال العملية السياسية هي آخر من يحق له التحدث عن حرصها على الشعب السوري".
وفي ختام بيانها قالت الوزارة: "السوريين الذين يتصدون منذ ثلاث سنوات وأكثر للحرب الكونية على بلادهم ببسالة أذهلت العالم والذين أقبلوا بمثل هذه الكثافة على صناديق الاقتراع هم اليوم أكثر تصميما على التمسك بالسيادة الوطنية والقرار الوطني المستقل وعلى الآخرين أن يدركوا بألا مكان بعد اليوم لأي شكل من أشكال الاستعمار والوصاية والهيمنة".
علماً أن مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون استبقت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية بإصدار بيان ادعت فيه أن الانتخابات غير شرعية والتفت على إرادة الشعب السوري بالدعوة إلى استئناف مفاوضات يريدها الاتحاد بمعزل عن صناديق الاقتراع.
حيث زعمت آشتون في بيانها أن الانتخابات "تؤثر في الجهود السياسية المبذولة لإيجاد حل" للأزمة في سورية ولم تتطرق إلى الخروقات التي ارتكبتها العديد من الدول عندما منعت السوريين المقيمين على أراضيها من المشاركة في التصويت.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.