خلال اللقاء
خلال اللقاء

أوضح رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام أن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية المتآمرة تحاول على الدوام تعطيل الحياة السياسية في سورية والوقوف بوجه تطلعات الشعب السوري المشروعة ورغبته في بناء دولة ديمقراطية مستقلة حرة وكريمة لافتا الى أن الانتخابات الرئاسية حق كفلته جميع القوانين والدساتير العالمية ولا يحق لأي دولة التدخل فيه باعتباره شأنا داخليا سياديا.

وأكد اللحام خلال لقائه اليوم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البلجيكي فرانك كريلمان وعددا من الإعلاميين البلجيكيين أن إصرار الشعب السوري على إنجاز الاستحقاق الدستوري الرئاسي قبل أيام رغم التهديدات التي أطلقها المسلحون وداعموهم ومحاولات بعض الدول المتآمرة تعطيل الانتخابات هو انتصار لإرادة هذا الشعب ورغبته باختيار رئيس قادر على التصدي لتحديات المرحلة المقبلة.

ولفت اللحام إلى أن الاقبال الكثيف على صناديق الاقتراع يوم 3 حزيران الجاري شكل صفعة قوية لجميع الدول المتآمرة التي تدعي كذبا وزورا حرصها على مصلحة الشعب السوري في الوقت الذي تواصل فيه دعمها للمسلحين موضحا أن الإعلام الغربي يحاول منذ بداية الأزمة في سورية تضليل الرأي العام العالمي وإظهار الوقائع والأحداث الجارية بما يتفق ومصالح الدول الداعمة له.

وأكد اللحام أن الشعب السوري وبعد أكثر من 3 سنوات على الحرب المفروضة عليه لا يزال قادرا على ممارسة حياته الطبيعية والاعتيادية حيث تعمل جميع مؤسسات الدولة على تأمين احتياجاته ومتطلباته وتحدي ظروف الحصار الاقتصادي الجائر المفروض عليه.

وأشار رئيس مجلس الشعب إلى ضرورة وجود إرادة دولية لمكافحة الإرهاب ومحاسبة داعميه ومموليه ومحاربة الفكر الوهابي التكفيري الذي تعمل السعودية على نشره بين الشباب في مختلف دول العالم مؤكدا ضرورة تطبيق القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الامن في هذا الإطار.

بدوره لفت كريلمان إلى أن جميع أعضاء الوفد وقبل قدومهم إلى سورية كانت لديهم صورة نمطية عن حقيقة الأوضاع والأحداث الجارية إلا أن هذه الصورة تغيرت فور وصولهم الى دمشق حيث شاهدوا حجم الكذب والتضليل الذي تروج له بعض القنوات الغربية مشيرا إلى أن سورية تحارب اليوم ذات الإرهابيين الذين ستضطر أوروبا لمحاربتهم بعد سنوات خاصة وأنهم سيعودون إلى بلدانهم التي قدموا منها وقد تدربوا جيدا على حمل السلاح وارتكاب الجرائم وأعمال القتل.

وأكد كريلمان أن الشعب السوري كغيره من شعوب العالم له الحق في اختيار ممثليه والحفاظ على مؤسسات الدولة والدفاع عن حضارة هذا البلد العريق موضحا أن الشعب السوري عبر عن إرادته من خلال إقباله الكثيف على صناديق الاقتراع وأن اختياره للدكتور بشار الأسد رئيسا لسورية دليل على شعبيته الكبيرة والثقة التي يحظى بها بين جميع المواطنين.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.