خلال الجولة
خلال الجولة

ولاء الجندي

قام وزير الكهرباء المهندس عماد خميس بجولة تفقدية لسير العملية الامتحانية في مركز الإقامة المخصص لطلاب الغوطة الشرقية في معسكر الدوير بريف دمشق والتي كانت برفقة وزير التربية الدكتور هزوان الوز ومحافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف.

وأكد الوزير خميس حرص الحكومة على تقديم جميع الخدمات والتسهيلات لضمان سير العملية الامتحانية بالشكل الأمثل بما ينعكس على مستوى تحصيل الطلاب العلمي ومستقبلهم المهني، مشيرا إلى أن إصرار الطلاب على الخروج من مناطقهم وتقديم الامتحانات في ظل ظروف الأزمة التي تمر بها سورية رسالة تؤكد أن نور العلم سيقهر الإرهابيين الذين عاثوا فسادا في المناطق التي تواجدوا فيها.

ولفت خميس  إلى أن معاناة الأهالي المتواجدين في المناطق الساخنة ستنتهي قريبا والى الأبد بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وإصرارهم على إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية ، منوها بوعي الشعب السوري وتمسكه بوحدته الوطنية ورفضه جميع الأفكار الغريبة التي يحاول الإرهابيين ترويجها بين المواطنين مؤكدا أن الدولة السورية لن تتخلى عن جميع أبنائها أينما كانوا.

وأشار إلى أنه بالرغم من الاعتداءات المتكررة على جميع البنى التحتية لقطاع الطاقة الكهربائية إلا أن مكونات الشبكة الكهربائية ومحطات التوليد والتحويل بجاهزية عالية، موضحا أن المشكلة الرئيسية لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة نسبيا سببه نقص مادة الغاز اللازمة لتشغيل بعض محطات توليد الطاقة الكهربائية نتيجة اعتداءات المسلحين الأخيرة على أنابيب الغاز في عدد من المناطق.

من جهته أشار محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف إلى أن المحافظة وبتوجيهات من الرئيس بشار الأسد ستواصل تقديم جميع التسهيلات للمواطنين في مناطق الغوطة الشرقية وتقديم كل وسائل العناية والاهتمام اللازمة لهم والتي تضمن لهم حياة كريمة وآمنة، موضحا أن طلاب شهادة التعليم الأساسي الذين خرجوا من بعض مناطق الغوطة الشرقية .

ووجه المحافظ بتأمين خروج جميع المواطنين الراغبين بمغادرة المناطق التي يتواجد فيها الإرهابيين وخاصة طلاب المدارس والجامعات وتأمين مراكز إقامة مؤقتة مناسبة لهم، مشيرا إلى الحكومة مستمرة بإدخال المساعدات الاغاثية والطبية إلى المواطنين المحاصرين في بعض المناطق من قبل المجموعات المسلحة بالرغم من تعرض عدد من القوافل إلى اعتداءات كان آخرها استهداف 7 شاحنات محملة بالمواد الغذائية والطبية كانت متجهة إلى مدينة دوما بريف دمشق.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.