اللاجئون السوريون ينتخبون عند حدود السورية اللبنانية
اللاجئون السوريون ينتخبون عند حدود السورية اللبنانية

قال النائب اللبناني السابق ناصر قنديل إن المواطن السوري كان العامل الحاسم في تظهير الصورة المشرقة التي تجلت في الانتخابات الرئاسية لافتا إلى أن هذا المواطن بطبيعته يحب السلام باعتباره ثقافة ونمط حياة بالنسبة له وهو قائم على التعدد والانفتاح.

ولفت قنديل في حديث لقناة المنار أمس  إلى أن قوة الدولة السورية هي السبب الأساسي في ضعف المجموعات المسلحة وعدم قدرتها على تنفيذ مشاريعها إضافة إلى عوامل أخرى كصمود سورية ورفضها المشروع الإسرائيلي الأمريكي إضافة إلى الشراكة مع المقاومة اللبنانية في المشروع السياسي ووفاء الحلفاء في إيران وروسيا مشددا على أن صمود الجيش العربي السوري جعله يثبت نفسه في الكثير من المعارك ضد المسلحين.

واعتبر الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر أن هذا الاقبال الشعبي منقطع النظير على المشاركة في الانتخابات الرئاسية داخل سورية وفي الخارج قبل أيام جاء تعبيرا عن إرادة المواطنين السوريين في الدفاع عن سورية وحمايتها من العدوان والتآمر العربي والدولي الذي تتعرض له منذ ثلاث سنوات ونيف.

وأشار شكر إلى أن الشعب السوري "أعطى أمس بإقباله الكثيف على صناديق الاقتراع وهو غير عابىء بتهديدات العصابات المسلحة ومن يدعمها درسا للعالم بتمسكه بوطنه سورية وحقه في تقرير مصيره ورفضه التدخلات الخارجية بكل أشكالها.

وشدد شكر على أن "سورية ستكون بعد انتخابات الثالث من حزيران الحالي أكثر تعبيرا عن تطلعات شعبها ومصالحه ولن تستطيع أي قوى خارجية النيل منها مهما حاولت".

بدوره أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الإقبال الكبير على الانتخابات الرئاسية في سورية يوثق حجم التأييد الشعبي للدولة السورية ويكشف زيف الأكاذيب الإعلامية العربية والغربية التي كانت تستهدفها.

وقال نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام السفير هيثم أبو سعيد أن سورية حققت أمس مكسبا دبلوماسيا كبيرا في سياق القراءة السياسية للمشهد الانتخابي حيث سينعكس الإقبال الكثيف على المشاركة في الانتخابات الرئاسية إيجابا على مستوى العلاقات والاتصالات مع بعض دول المنطقة.

يذكر أن المشهد الانتخابي على الحدود اللبنانية السورية يؤكد عزم المهجرين السوريين على المشاركة بتحديد مستقبل سورية غير آبهين بالقرارات اللبنانية الداخلية بما فيها قرار وزارة الداخلية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.