جنود إسرائيليين
جنود إسرائيليين

اعتبر خبير عسكري "إسرائيلي" تهديدات وزير الأمن موشيه يعالون وقائد هيئة الأركان العامّة بيني غانتس وقائد سلاح الجو الجنرال أمير أيشيل بتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لسورية كانت بمثابة دبلوماسيّة عامّة إعلاميّة هدفها منع حصول تصعيد حربيّ نظرا لما أسماها بأخطاء في تقديرات الوضع.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نشرت عن محلل الشؤون العسكريّة في موقع الصحيفة على الإنترنت  رون بن- يشاي قوله: "إنّ تصريحات القادة المذكورين تتلخّص في أنّ الدولة العبريّة حذّرت سوريّة من عدم مواجهتها، وأنّ أيّ تصعيد في هضبة الجولان العربيّة السوريّة المحتلّة أوْ نقل أسلحة نوعيّة لحزب الله، سيتّم الرد عليه من قبل إسرائيل بشكل هجوميّ".
وأضاف أنّه على الرغم من إدراك الدولة العبريّة للأضرار الكبيرة التي ستلحق بها، وخصوصًا العمق "الإسرائيليّ" نتيجة الهجوم على سوريّة، فإنّ هذا الأمر لا يُشكّل رادعًا لتفعيل قوة عنيفة على نطاق شامل، لكونها غير مستعدة لحرب استنزاف طويلة الأمد تتساقط فيها عشرات آلاف الصواريخ على الجبهتين الداخلية والعسكرية.
وتتناول قضية التدّخل "الإسرائيليّ" في ما أسماها بـ "الحرب الأهليّة الدائرة في سوريّة" وبنظره فإنّ هذه الخطوة جاءت بناءً على طلب من واشنطن، زاعمًا أنّ الرئيس الأمريكيّ لا يستطيع العمل في سوريّة لأسباب سياسية أمريكية داخلية.
وقال إن: "إسرائيل" تراقب ذلك عن كثب، وتخشى من حصول تصعيد رغم أن الطرفين لا يرغبان بذلك، ولهذا السبب قرر يعالون وغانتس وإيشيل إطلاق رسالة علنية قاطعة ومفصلة لكي تصل مباشرة إلى الرئيس السوريّ بدون وسطاء أو محللين، باعتبار أنّه في الظروف الحالية لا يمكن استخدام الدبلوماسية السريّة التقليديّة والناجعة.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.