سلمى وجورج ينتخبون
سلمى وجورج ينتخبون

جرت أمس الثلاثاء 3 حزيران، وكما كان مقرراً الانتخابات الرئاسية السورية، وسط إقبال كثيف من قبل المواطنين السوريين رجالاً ونساء وشيوخاً للإدلاء بأصواتهم في المراكز الانتخابية التي كانت الحكومة السورية قد هيّأتها لاستقبال الناخبين والتي وصل عددها إلى 9600 مركز للاقتراع في كافة المحافظات السورية ماعدا محافظة الرقة، كما شارك السوريون في لبنان بعملية الانتخاب في المراكز الحدودية التي أقامتها الحكومة السورية بعد قرار وزارة الداخلية اللبنانية منع السوريين لديها من الدخول إلى سوريا بعد تهديدهم بإلغاء صفة النازحين عن كل من يقترع.

الفنانون الذين هم جزء لا يتجزأ من النسيج السوري بكل أطيافه السياسية والثقافية والاجتماعية، فإنهم اليوم شاركوا أيضاً في هذا الاستحقاق الدستوري ليشكلوا علامة فارقة في تاريخهم الفني .

وعبّر الفنانون عن تمسكهم بإرادة الحياة، معلنين عن خياراتهم التي تلتقي في نقطة واحدة مفادها أن سوريا كانت وستبقى مهد الحضارة، مبدين ثقتهم الكاملة ببطولات الجيش العربي السوري ، ورؤوا جميعهم أن الأزمة التي تمر بها سوريا تجعل الانتخاب لزاماً على كل سوري للدفاع عن الأرض والإنسان في سبيل انتصار الحق ودحر كل من يفكر بالاقتراب من السيادة السورية..

ومن أبرز الفنانين المشاركين في الانتخابات الرئاسية السورية هو الفنان جورج وسوف "أبو وديع"، حيث نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة للفنان الوسوف وهو يُدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية السورية، في قريته كفرون السورية، وبحسب الصورة فقد اختار "أبو وديع" أن يصوّت للرئيس السوري بشار الأسد، وظهر في الصورة يضع العلم السوري على كتفيه أيضاً نجوم الدراما السورية شاركوا في الاستحقاق الرئاسي.

أيضاً نجوم الدراما السورية شاركوا في الاستحقاق الرئاسي حيث شدد بسام لطفي على ضرورة مشاركة الفنان في الانتخابات  على اعتباره مواطناً سورياً قبل أن يصبح فناناً وأكد أن الرئيس بشار الأسد خير من يقود سورية إلى بر الأمان.

واعتبرت جيهان عبد العظيم أن تقدم ثلاثة مرشحين للانتخابات الرئاسية يعكس الانفتاح والتطور الذي تعيشه سورية في طريقها نحو القضاء على المؤامرة بهمة الجيش العربي السوري.

وأكدت أنها ستنتخب الرئيس الأسد لأنه الوحيد القادر في هذه المرحلة على دفع سورية نحو مستقبل مشرق، مبدية ثقتها الكاملة بأن البلد سيشهد على يديه أعظم المراحل.

ويستبعد تامر إسحق وجود إنسان يقبل بأن تتعرض بلاده أو منزله للاغتصاب والإرهاب، ويعتقد أيضاً أن كل السوريين يتوقون إلى الخلاص من الغرباء وإرهابهم، لأنهم جميعاً ذاقوا المرارة ويرى أن الانتخابات سلاح مهم لمحاربة الإرهاب وكل من وطئت قدماه الأرض السورية

لم تبد تولاي هارون أي تردد بما يخص المشاركة بالانتخابات، معتبرة أن الموضوع بديهي لكل سوري يعشق وطنه
شددت رشا زغبي على أهمية الانتخابات في هذه المرحلة، لأن الدول التي تنادي بالحرية والديمقراطية كانت تدّعي بأن لا انتخابات في سورية، لذلك هي خطوة مهمة ليدركوا أن الديمقراطية موجودة في وطننا , والفنان هو مواطن كأي سوري آخر، لكني لا أفضل بقاءه حيادياً بالشأن الوطني.

روعة ياسين رأت أن جميع السوريين مسؤولون عن مستقبل بلدهم، لذا عليهم المشاركة في أي مناسبة وطنية تجلب الخير لهم.

واعتبرت سلمى المصري أن المشاركة في الانتخابات نصر للديمقراطية لبناء سورية الحديثة، وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن من حرب كونية تهدف إلى تدمير البشر.
وقالت سلمى كل صوت سوري مهم ليقرر مستقبله ومستقبل أولاده كما يتمناه ويحب، ولتبقى سورية رمز الحضارة والتاريخ، سورية الأم.. سورية بوابة الشمس. وأكملت: لنشارك «سوا» في انتخاب المرشح الذي يمثلنا ويحقق لنا طموحاتنا في الحياة الكريمة والأمن والاستقرار، أما أنا فسأنتخب سيادة الرئيس بشار حافظ الأسد مع احترامي الكبير للمرشحين السوريين بامتياز، فأنا أنتخب مشروع الأمن والأمان والعزة والكرامة وإعمار سورية أحلى وختمت سوا إيد بإيد منكمل المشوار.

وأكدت ليليا الأطرش أن الانتخاب حق شرعي لكل مواطن سوري ليختار مرشحه المناسب، وخاصة أن سورية مريضة وهي بحاجة لجميع أبنائها، وبأصواتهم يستطيعون مداواتها، والفنان بكل تأكيد مواطن ومن حقه أن ينتخب

وبرأي مها المصري فإن الانتخاب واجب على كل مواطن سوري للتعبير عن رأيه بكل حرية، وليفصح عما يراه مناسباً ويطمح إليه، وخاصة في ظل الوضع الصعب التي تمر به سورية والهجوم عليها بجميع الأشكال والأنواع عبر الإعلام والإرهاب والمرتزقة، فواجبنا أن نحمي البلد ونختار الرئيس الذي نثق فيه وبقدرته على تحقيق ما نتطلع إليه. وقالت: إن الرئيس الذي صمد أكثر من ثلاث سنوات رغم الهجمة الشرسة من كل أنحاء العالم يستحق أن يكمل معنا المشوار، لذا فإنني سأنتخب الرئيس الأسد لنبني بلدنا سوا وتعود سورية أحلى بهمته وهمة كل الشرفاء الذين يخافون على مصلحة الوطن

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.