خلال المؤتمر
خلال المؤتمر

أوضح رئيس لجنة السياسة الخارجية للبرلمان الأوغندي أنهم أتوا إلى سورية ليعلنوا تضامنهم إلى جانب الشعب السوري ويتابعوا انطلاق هذه العملية السياسية الديمقراطية الجديدة، حيث شاهدوا عن كثب توافد السوريون إلى صناديق الاقتراع بشكل كثيف لاختيار رئيسهم.

وبيّن أنهم يرفضون الدعايات السلبية التي رغبت بتشويه هذه العملية الديمقراطية والنزيهة، وأن الشعب السوري انتخب بكل حرية وليس كما صورت وسائل الإعلام الغربية وكانت هناك منافسة حقيقية بين المرشحين الثلاثة.

وأكد البيان الختامي للوفود البرلمانية والشخصيات المستقلة والمنظمات الأهلية المدعوة لمواكبة الانتخابات الرئاسي الذي عقد اليوم في فندق داما روز بدمشق أن الانتخابات الرئاسية السورية قانونية وشرعية وتمت ضمن أجواء تنافسية و بشكل ديمقراطي وشفاف.

ومن جانبه أكد النائب الروسي للوفد على دعمهم لهذه الانتخابات لما لها من وقع سياسي مهم للعالم أجمع، كما عبر عن رغبة روسيا في استمرار تأييدها لسوريا الديمقراطية.

بدوره قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي: "أننا  قلنا مرارا أن الحل للأزمة الإنسانية و الإقليمية في سوريا تكون بفسح المجال أمام السوريين لتقرير مصيرهم بأنفسهم و بالتأكيد صناديق الاقتراع هي أفضل الطرق لذلك"، معتبراً أنه "يجب أن تتاح الإمكانية لإقتلاع التطرف و العنف و الطائفية و إشراك كل السوريين في إعادة إعمار بلادهم و إعادة الظروف العادية إلى البلد".

وبيّن جو آيو سبيكر عضو التحالف الدولي ضد الحرب وعضو لجنة مناهضة الحرب في شيكاغو الأمريكية أن الوفد الذي زار مدينة حمص يوم أمس لاحظ المأساة والمعاناة التي يعاني منها الشعب السوري والتي تدعمها الولايات المتحدة.

وأكد سبيكر أن الوفد لاحظ انتصار أبناء الشعب السوري من خلال الإقبال الواسع على المشاركة في الانتخابات والرغبة من مختلف الشرائح بالتوافد على المراكز الانتخابية كما شاهد وحدة وتضامن الأحزاب تحت قيادة الرئيس بشار الأسد.

وقال سبيكر: "إننا وضعنا أصابعنا في الحبر السري المستخدم في الانتخابات لنعلن تضامننا مع الشعب السوري وسنعود إلى بلدنا ونقول ما شاهدناه في سورية فالعملية الانتخابية تمت بنزاهة والشعب السوري بحاجة إلى دعم ومساندة لمواجهة المعتدين والمحتلين".

وأعرب سبيكر عن أمله في التوصل إلى حل للمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري الذي أثبت أنه أفضل من يجسد القيم الإنسانية والمقاومة تجاه المظاهر اللاعادلة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.