الوفد الروسي خلال الانتخابات
الوفد الروسي خلال الانتخابات

أشار عضو اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا الاتحادية وعضو الوفد الروسي المشارك في اللجنة الدولية لمواكبة الانتخابات الرئاسية في سوريا أنطون لوباتين إلى أن الانتخابات الرئاسية في سوريا تشهد إقبالا كبيرا ومشاركة كثيفة من قبل الناخبين السوريين وتمتاز بتنظيم عالي المستوى.

لوباتين وفي اتصال هاتفي مع وسائل الإعلام الروسية بعد زيارته عددا من المراكز الانتخابية في دمشق صباح اليوم أكد "أن كل شيء منظم بشكل جيد وإقبال الناخبين عال جدا" مشيرأً إلى أن "عددا من الناخبين السوريين يأتون من خارج البلاد ليشاركوا في الانتخابات وهناك إحساس بأن هذه الانتخابات هي أشبه بالعيد بالنسبة للمواطنين السوريين".

وبيّن لوباتين "أنه سيتوجه إلى مدينة اللاذقية للقيام بزيارة المراكز الانتخابية هناك في حين سيبقى البرلمانيون المشاركون في الوفد الروسي في العاصمة دمشق حيث من الممكن أن يزوروا المراكز الانتخابية في ضواحيها".

وكان وفد روسي يضم عضوين من مجلس الدوما وأربعة أعضاء من مجلس الاتحاد الفيدرالي إضافة إلى عضوين من اللجنة الانتخابية المركزية لروسيا الاتحادية وصل إلى دمشق أمس لمواكبة انتخابات رئاسة الجمهورية التي تجرى اليوم.

بدوره قال إيغور ماروزوف عضو مجلس الاتحاد الروسي والمشارك في البعثة البرلمانية الروسية لمواكبة الانتخابات الرئاسية في سوريا أن عملية الانتخابات تجري بإقبال كبير ممزوج بشعور وطني عارم من قبل السوريين.

وأكد ماروزوف في اتصال هاتفي مع وسائل الإعلام الروسية اليوم من دمشق "إن هذه الانتخابات تمتاز بشفافية مطلقة ونزاهة تامة وتجري بمستوى عارم من الشعور الوطني لدى المواطنين السوريين الذين يتوافدون إلى المراكز الانتخابية بعائلاتهم الكاملة ويصطفون في طوابير طويلة".

وتابع ماروزوف "التقينا هنا في دمشق مع مسؤولي مجلس الشعب في سوريا ورئاسة اللجنة المحلية للإنتخابات وكذلك مع الشخصيات الدينية المرموقة في المجتمع السوري وتمكنا من خلال هذه اللقاءات من معرفة حقيقة ما يجري في سوريا وأعربنا عن موقف روسيا في هذا الصدد الهادف إلى أن الشعب السوري فقط هو صاحب الحق في تقرير مصيره".

وقال "يوجد هنا الكثير من المراقبين الدوليين المشاركين في مواكبة الانتخابات الرئاسية السورية ولدينا جميعا الحرية الكاملة في إمكانية اللقاء مع المواطنين ومع ممثلي الحركات السياسية ولا نشعر بأي حواجز توضع أمامنا".

وأوضح ماروزوف أن الانتخابات الرئاسية السورية لم يسبق لها مثيل لأنها تجري على أسس تعددية لافتاً إلى أن "جميع الذين التقينا معهم بمن فيهم من قيادة البلاد يؤكدون ضرورة الحوار السياسي من أجل وقف العنف وهم يعلقون بهذا الصدد آمالا كبيرة على الانتخابات معربين عن اعتقادهم بأنها ستسهم في وضع نهاية لسفك الدماء ووقف النزاع السوري الداخلي".

وعبر ماروزوف عن اعتقاده بأن "محاولات تغيير الهيكلية السياسية في سوريا بالقوة العسكرية لا أفق لها وهي محكومة بالفشل" لأن "الرئيس بشار الأسد يتمتع بدعم هائل من قبل الشعب السوري ومهما تحدثوا في الولايات المتحدة عنه فهو اليوم القائد الحقيقي القادر على جمع شمل الأمة والجيش والنخبة السياسية في سوريا".

وشدد على "أن الرئيس الأسد تمكن بعد مرور ثلاث سنوات منذ بدء الأزمة في سوريا من الحفاظ على الدولة واليوم هو في الواقع رمز للقوة في البلاد وإذا تمكن من الفوز بهذه الانتخابات التي من المرجح أن يكون الأمر فيها كذلك فإن ذلك سيكون بمثابة إشارة قوية جدا إلى المجتمع الدولي وخصوصا للغرب بأن الرئيس الأسد هو رئيس الشعب السوري عامة وهو الحاصل على تفويض من الشعب السوري ويتعين دائما أخذ ذلك في الحسبان".

وختم ماروزوف حديثه يالقول أن الرئيس الأسد لا يحظى بدعم محلي في داخل البلاد فحسب وإنما بدعم خارجي أيضا حيث تمكن أعضاء البعثة البرلمانية الروسية من رؤية ذلك وخصوصا في بيروت قبيل وصولهم إلى دمشق لافتاً إلى الإقبال الكثيف للمواطنين السوريين في الخارج على التصويت في الانتخابات الرئاسية.

 

 

 
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.