ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا
ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، التهديد الارهابي الناشئ من سورية أكثر خطراً على بلاده من افغانستان وباكستان، وكشف بأن أجهزة الأمن والشرطة البريطانية تعمل بشكل حيث لمنع وقوع هجوم ارهابي محتمل بعد عودة الجهاديين البريطانيين من سورية.

وقالت صحيفة الغارديان اليوم الثلاثاء أن كاميرون قال خلال جلسة له ‘‘علينا أن نتعامل مع التهديد الناشئ من سورية والذي أصبح الآن أكبر خطر نواجهه وأكبر حتى من ما يحدث في افغانستان وباكستان، وصار يستأثر بالمزيد من وقت الشرطة وأجهزة الأمن والحكومة‘‘.

وشدد على ضرورة “أن تركز الحكومة البريطانية وأجهزتها الأمنية بصورة أكبر على التصدي لهذا التهديد من أجل منع وقوع أعمال ارهابية في الممملكة المتحدة”.

واضاف رئيس الوزراء البريطاني أن سورية “اصبحت دولة مكسورة وجزءاً غير آمن من عالمنا وتضم الآن معسكرات تدريب للجهاديين الارهابيين الذين يمكن أن يأتوا إلى هنا (بريطانيا) لإلحاق الأذى بنا، وعلى غرار ما فعل الارهابيون الذين تدربوا في افغانستان”.

وقال كاميرون “يتعين علينا العمل بجد مع شركائنا الدوليين والأمم المتحدة وبذل كل ما في وسعنا لتعقب هؤلاء الجهاديين، واعتقالهم إذا ما حاولوا العودة إلى بريطانيا، وتعطيل شبكاتهم، وجمع ما يمكن من المعلومات الاستخباراتية عنهم، وابقاء بلدنا آمنا”.

مشيراً إلى أن هذا الجانب “سيستأثر بالجزء الأكبر من المباحثات التي سيجريها مع الرئيس الاميركي، باراك أوباما، في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في بروكسيل الخميس المقبل”.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.