خلال اللقاء
خلال اللقاء

أقيم أمس لقاء حاشد لعلماء الدين الإسلامي بدمشق وريفها ومديري المعاهد والثانويات والمجمعات الشرعية ومعاهد تحفيظ القرآن الكريم وكلية الشريعة بجامعة دمشق ومعهد الشام العالي للعلوم الشرعية واللغة العربية والدراسات والبحوث الإسلامية في جامع العثمان بدمشق دعما للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.

قال الدكتور محمد توفيق البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام وعميد كلية الشريعة في جامعة دمشق.. "إن مسؤوليتنا اليوم عظيمة لأننا أهل الشام التي باركها الله ولأن الشام تتعرض اليوم لخطر جسيم وعدوان آثم يستهدف وجودها ودينها حيث يراهن المعتدون منذ ثلاث سنوات ونيف على بقاء هذا البلد وسلامته مع أبنائه ودينه وهو ما بات بحاجة إلى وقفة تأمل".

وأضاف البوطي "إن الذين خرجوا باسم الإسلام لينالوا من إسلام هذا الوطن ويعتدوا على سلامته انتقلوا من لغة الإصلاح إلى لغة الحرية عندما بدأت ملامح الهزيمة في أول جولة ثم استخدموا ورقة الطائفية القذرة لكي تكون ورقة أخيرة يعملون بها مبضع التمزيق والتشتيت لهذا الوطن".

وأكد البوطي أن الاستحقاق الدستوري الرئاسي يمثل ذروة انعطاف في مسار الأزمة التي تتعرض لها سورية وهو تجاوز للأزمة وانتصار عليها .

وقال البوطي إن من قاد سورية هو من نختاره للمرحلة القادمة مرحلة البناء والإصلاح وإعادة سورية القوية .

بدوره قال الدكتور شريف الصواف المشرف العام على مجمع الشيخ أحمد كفتارو.. "إنه ورغم الأزمة والصراع والتخريب والمحاربة للقيم الإنسانية وتحالف أكثر من ثمانين دولة من أعداء سورية والإنسانية وإيفادهم إليها عشرات آلاف المرتزقة ليخربوها ويعيثوا فيها فسادا فإن أرض الشام دافعت ولا تزال بقيادتها وشعبها وعلمائهاعن العالم والإنسانية والإسلام الصحيح."
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.