أثناء تكريم أسر الشهداء
أثناء تكريم أسر الشهداء

أقامت وزارة لشؤون البيئة، اليوم، ندوة الثقافية للإطلاع على المنجزات المحققة في قطاع البيئة والآثار السلبية للأعمال التخريبية على هذا القطاع والرؤى المستقبلية لحماية البيئة وأثر الأزمة الراهنة على المشاريع البيئية.
وأشار المشاركون إلى أن سورية انضمت إلى 30 اتفاقية بيئية دولية، ويتم التنسيق مع المنظمات والبرامج للاتفاقيات الدولية البيئية، للعمل على تحسين البيئة العالمية والمحلية إضافة إلى التوقيع والتصديق على 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم للتعاون الثنائي في مجال حماية البيئة مع عدة دول عربية وأجنبية، بهدف تعزيز العمل البيئي المشترك.
من جهتها، بينّت وزيرة الدولة لشؤون البيئة الدكتورة "نظيرة سركيس" أن إحداث الوزارة وإصدار قانون البيئة رقم 12 لعام 2012 عزز دورها في تحقيق التنمية والحفاظ على سلامة البيئة وصحة المواطنين، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على أداء واجبها مع الجهات ذات العلاقة وتطوير العمل المخبري من خلال تجهيز المخبر المركزي ومخابر مديريات شؤون البيئة في المحافظات.
وقالت الوزيرة سركيس: "على الرغم من الدمار الذي أحدثته المجموعات المسلحة في كل مجالات الحياة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فإن وزارة البيئة تؤكد أنها ماضية في أداء مهامها في حماية المواطنين ضد آثار هذه الجرائم على البيئة وعلى صحة وسلامة المواطنين".
تخلل الندوة توزيع 200 سلة غذائية على الأسر المهجرة من العاملين في الوزارة، وتكريم عدد من أسر الشهداء من العاملين في وزارة البيئة تقديراً لتضحياتهم ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.