الآثار السورية
الآثار السورية

منذ بداية الأزمة السورية مسؤولون سوريون يزورون باريس في إطار مؤتمر نظمته اليونيسكو لحماية التراث السوري.

شارك في مؤتمر اليونسكو 122 شخصية من رؤساء المنظمات الدولية وخبراء اليونسكو المكلفين بحماية التراث العالمي وكبار علماء الآثار الذين عملوا في سورية إلى جانب وفد رسمي من مديرية الآثار والمتاحف مؤلف من عشرة أعضاء برئاسة مدير عام الآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم.

وقال عبد الكريم في اتصال مع الميادين "إنه جرى تخصيص مبلغ مليوني ونصف المليون يورو من الاتحاد الأوروبي إلى المنظمة للعمل على حماية التراث الثقافي والتاريخي السوري بالتنسيق مع المديرية العامة على اعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بحماية التراث السوري بحسب قرار المنظمة في هذا المؤتمر".

وقد دفع أعضاء المنظمة القائمين عليها لاستصدار قرار من مجلس الأمن لحماية التراث السوري ومكافحة تهريب الآثار السورية لأن هناك الكثير من الاتفاقات لم توقع عليها الحكومة السورية في إطار مكافحة تهريب الآثار وليكون هناك فاعلية دولية في هذا الإطار.

وكان تضمن المؤتمر ثلاث ورشات: ورشة تأثير الأزمة على العمارة السورية، وورشة مكافحة تهريب الآثار السورية، وورشة حماية التراث اللامادي والشعبي. كما كانت ورشة صغيرة  حول ما قامت به الحكومة السورية لحماية قلعة الحصن بعد استعادة الجيش العربي السوري السيطرة عليها.  

 و قال مصدر إن لا علاقة لفرنسا بالمؤتمر الذي انعقد تحت طلب وضغط منظمة اليونسكو للتحرك السريع لحماية التراث السوري ووقف عمليات تهريب الآثار.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.