مؤتمر أصدقاء سورية
مؤتمر أصدقاء سورية

صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم في مؤتمر أصدقاء سوريا البرلماني الثاني أن إيران ترحب بأي جهد صادق لحلّ الأزمة السورية وتسعى منذ بدء الأزمة السورية إلى وقف العنف وإيجاد الحلول السياسية.

وقال ظريف إن "الانتخابات الرئاسية خطوة جادة على طريق حل الأزمة السورية و"المصالحات التي حصلت في سورية تؤكد أنه يمكن إيجاد حلول عبر الحوار الداخلي " و لا سبيل للحل في سورية إلا عبر صناديق الاقتراع."

كما قال ظريف:" على المجتمع الدولي أن يكافح بشكل فوري الإرهاب الذي تشهده سورية" ومضيفاً "ما يجري في سورية سيرتد على ممولي وداعمي الإرهاب في هذا البلد."وتابع قوله : "العنف الأعمى في سوريا يخل بالسلام الإقليمي" آملاً أن يشهد في المسقبل خطوات على صعيد إعادة النازحين إلى ديارهم.

بدوره قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اليوم خلال المؤتمر إن إجتماع أصدقاء سوريا اليوم هو دعم للمسار الانتخابي والانتخابات السورية تأكد أن معالجة الأزمة تتم من خلال الحل السياسي والديمقراطي كما أنها تؤكد أن الشعب السوري ما زال مستقلاً مضيفاً :"الانتخابات الرئاسية تؤكد أن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب " متمنياً أن لا يعرقل الإرهابيون الانتخابات السورية

وأضاف لاريجاني إن سورية هي الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة

كما صرح لاريجاني أن الولايات المتحدة تقدم السلاح والمال لقتلة الشعب السوري مضيفاً ليست للمعارضين خارج البلاد أي قاعدة لدى مكونات الشعب السوري

يشار إلى أن مؤتمر أصدقاء سوريا البرلماني الثاني أنطلق اليوم، بمشاركة خمس وعشرين دولة بوفود على مستوى رؤساء لجان الأمن القومي والسياسة الخارجية في برلمانات الدول الصديقة لسورية.

والمؤتمر ركز على دعم الحل السياسي في سوريا، والوسائل الكفيلة بمحاربة الإرهاب.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.