وزارة الخارجية الروسية
وزارة الخارجية الروسية

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الإمدادات الأميركية من الأسلحة إلى المجموعات المسلحة في سورية سوف تسهم في "تصعيد الوضع هناك وترتد نيرانها على الدول الداعمة لهذه المجموعات".

وجاء في بيان أصدرته الخارجية الروسية "إن روسيا تشعر بالقلق الجدي بشأن التقارير الإعلامية حول نية الادارة الأميركية تعزيز إمداداتها من الأسلحة إلى المسلحين المعتدلين من المعارضة مشيرة إلى أن العديد من التقارير والمنشورات الاعلامية اكدت تقديم واشنطن مساعدات عسكرية فتاكة" على الرغم من أن أميركا تقول إنها تقدم "المساعدات غير القاتلة" فقط وهو ما يشكل تصعيدا للازمة في سورية.

وتابعت الوزارة "إنه وإضافة إلى ذلك فإن كل الاحتمالات تشير إلى أن إمدادات الأسلحة المتطورة إلى "مسلحين تم التحقق منهم" ستسقط في أيدي الإرهابيين الذين سيكونون قادرين على استخدامها في كل زاوية من العالم وبوجه خاص ضد مصالح رعاتهم الأجانب".

ولفت البيان إلى بعض الأعمال التي قامت بها الجماعات الإرهابية وخاصة قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة، مثل "هجمات بالقذائف والصواريخ على تجمعات شعبية محلية داعمة للمرشحين، وحادثة درعا حيث سقطت قذائف على تجمع للسكان وتسببت بمقتل 39 شخصا وإصابة 205 الهجوم الأكثر فظاعة بينها، و استهداف المناطق ذات الكثافة السكانية العالية وخصوصا تلك التي تقطنها "الاقليات".

وأكد البيان أن موسكو تؤيد بحزم التوصل لحل سلمي للأزمة في سورية وتدعو إلى استئناف الحوار في إطار مؤتمر جنيف.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.