الاتصالات والانترنت في المنطقة الشرقية الجنوبية في درعا متوقفة!
الاتصالات والانترنت في المنطقة الشرقية الجنوبية في درعا متوقفة!

منذ أكثر من أربعة عشر شهراً وحتى الآن تعيش مدينة بصرى الشام والمنطقة الشرقية الجنوبية الممتدة بين مدينتي درعا وبصرى الشام على مسافة تزيد على أربعين كيلو متراً في عزلة عن العالم الخارجي بعد انقطاع الاتصالات الخارجية والداخلية عن مقسم المدينة ومقاسم المنطقة الجنوبية الشرقية من المحافظة في السابع من آذار من العام الماضي وذلك لتعطل الكابل الضوئي المغذي لهذه المقاسم باستثناء الفترة الواقعة بين منتصف تموز وبداية أيلول الماضيين بعد أن قامت شركة اتصالات درعا بإصلاح العطل لكن تعطل الكابل من جديد بتاريخ 5 أيلول العام الماضي.
وطالب مواطنو المدينة  والمنطقة المحافظ وكل الجهات الإدارية في المحافظة وخاصة شركة الاتصالات وإدارة الشركة العامة للاتصالات في دمشق بإصلاح  الكابل الضوئي الذي تعرض للتخريب واستخدام البدائل العديدة  المتوافرة لدى الشركة - وهي موجودة فعلاً - لتأمين هذه الخدمة الضرورية.
 حيث تم طرح العديد من البدائل وتجاهلتها شركة الاتصالات بدرعا وهي ربط مقسم مدينة بصرى الشام مع الكابل الضوئي الموجود في المنطقة الحدودية لمحافظة السويداء مع محافظة درعا في قرية برد التي لا تبعد عن مقسم  مدينة بصرى الشام أكثر من خمسة كيلو مترات ولا يحتاج تنفيذ هذا الأمر إلا إلى تجاوز الروتين وموافقة الشركة العامة للاتصالات وفرعها في محافظة السويداء على تأمين الكابل الضوئي المطلوب والإيعاز ببدء العمل.

 ويعتبر المواطنون في تلك المنطقة أن إصلاح الكابل الضوئي وإعادة الاتصالات من شأنه مساعدة شركة الاتصالات في جباية الاشتراكات الهاتفية المتراكمة على السكان بسبب عدم وجود خدمة الجباية بعد انقطاع خدمة شبكة الانترنت وبالتالي خسارة مؤسسات الدولة لأموال الاشتراكات.
كما يرون أن عملية إصلاح الكابل ستساعد كل الدوائر الخدمية الأخرى مثل مؤسسة المياه وشركة الكهرباء بتحصيل اشتراكاتها المتعثرة خلال كامل فترة انقطاع الاتصالات وهذا الأمر سيؤدي إلى تأخر المشتركين عن سداد اشتراكاتهم وتعرضهم للغرامات المالية ولاسيما أن شركة الاتصالات قامت بترتيب غرامات تأخير على مشتركي الهاتف الذين لم يسددوا اشتراكاتهم بالرغم من أن الشركة وحدها هي المسؤولة عن ذلك بسبب تعطيل عمل الجباية في المقسم وليس بسبب تأخر المشتركين عن تسديد التزاماتهم المالية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.