دريد لحام
دريد لحام

قام الممثل السوري دريد لحام بدعوة السوريين إلى ممارسة دورهم في بناء مستقبل الوطن، عبر المشاركة في الانتخابات الرئاسية معتبرا أن الكثير من أمراضنا سببها السلبية وكلمة "مادخلني" قائلاً "كلنا معنيون بالوطن".

وأضاف لحام خلال تكريمه في برنامج "المختار" عبر أثير إذاعة المدينة إف إم، " أن لا هاجس لديه إلا الوطن" بعدما بلغت سنوات عمره الثمانين، مركزاً على أهمية بناء الإنسان أكثر من الحجر لأن دمار النفوس هو الأقسى، فيما ركز على أهمية التوجه نحو الأطفال ورعايتهم بعد ما عاشوه خلال هذه الأحداث، لأنهم المستقبل الذي لا ينتبه إليه كثر ومنهم الفضائيات، التي لا تهتم ببرامج الأطفال لأنها ليست مربحة مادياً.

لحام اعتبر المعارضة الوطنية هي صمام الأمان للشعوب كلها، لأنها تمارس دور الناقد والرقيب على الأداء الحكومي بشكل سلمي، ورأى أن بداية الأحداث في سورية كانت بحراك شعبي يطالب بالعدالة الإجتماعية وبالمفاهيم التي يتفق معها الجميع، ولكن هناك دول معادية لسورية وإنتقاماً منها لوقوف سورية مع المقاومة إلتقطت اللحظة وبدأت بالتحريض والتمويل والتسليح.

واستهجن الممثل السوري وجود مسلحين من 80 دولة في سورية ومتسائلاً عن أي حرية أتى هؤلاء ليدافعوا وهم أتوا من بلاد تجهل أبسط الحقوق الإنسانية، لافتا إلى "أنها ليست ثورة بل تدمير للحضارة ونسف لمقومات الحياة، الثورة عمار لا نهبٌ ودمار".

وحول مشاركته الدرامية هذا العام في مسلسل "بواب الريح " مع المثنى صبح كشف أن "تلك المشاركة في البيئة الشامية أتت بعد قطيعة طويلة لهذا النوع من الأعمال، لأنه كان غاضباً من طريقة تقديم المرأة السورية فيها بأنها هي من تتعرض للضرب وتقوم بالطبخ فقط، فيما الحقيقة أنها كانت شريكة في الإبداع والنضال مع الرجل، وهذا ما يقدمه المسلسل".

لحام أعاد إلى أذهاننا أولى إطلالاته التمثيلية حيث لم ينل رضى الجمهور، وذلك قبل أن يقرر تقديم شخصية غوار التي إستوحى إسمها من أحد العاملين في التلفزيون حينذاك، والذي بقي يطالبه بحق الإسم حتى وفاته.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.