الجالية السورية في ألمانيا
الجالية السورية في ألمانيا

ولاء الجندي

التاسع والعشرون من أيار عام 2012 يوم أعلن فيه وزراء خارجية كل من ألمانيا ,إيطاليا وإسبانيا طرد سفراء سورية لديها، بعد خطوة مماثلة قامت بها فرنسا ,بريطانيا ,أستراليا وكندا إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث علقت تلك الدول أعمال سفراء و دبلوماسيي سورية لديها.

الثلاثون من أيار العام نفسه قامت كل من اليابان , تركيا وهولندا بحذو خطا تلك الدول في طردها للسفراء السوريين.

في خطوة سابقة لذلك  في السابع من شباط 2012 دول مجلس التعاون الخليجي طلبت من جميع سفراء سورية لديها مغادرة أراضيها بعد سحبها جميع دبلوماسييها من الأراضي السورية .

اليوم وبعد عامين على سحب التمثيل الدبلوماسي ..المكان واحد.. عواصم تلك الدول ..والمحور واحد ..سورية ..لكن المشهد مختلف

ففي عواصم تلك الدول التي أغلقت سفاراتها بوجه دمشق.. علا صوت السوريين في يوم الانتخابات الرئاسية.

في فرنسا نظمت الجالية السورية انتخابات رمزية في الخامس والعشرين من أيار لتقول أن من حق السوريين اختار رئيسهم .

وفي العاصمة البلجيكية بروكسل ...احتج السوريون ورفعوا أصواتهم عالية ليقولوا أن من حقهم الانتخاب والمشاركة في اختيار رئيس سورية.

وعلى أرض بلغاريا ..انتخب السوريون رئيسهم دون انتظار إذن دولي ..ونظموا انتخاباتهم الخاصة.

ومن إسبانيا التي سمحت بالانتخابات رغم طردها سفير دمشق قبل عامين قال السوريون كلمتهم وشاركوا في الاقتراع.

دون إذن دولي ..كان السوريون محور العالم ..في مشهد اختلف خلال عامين من أزمة سورية..وبعيدا عن كل أعراف الدبلوماسية .

هم السوريون بين ماض حاول عزلهم وحاضرٍ أثبتوا فيه أن صوتهم وصل عاليا إلى كل العالم  رغم كل محاولات كبته . فالسوريون قالوا كلمتهم.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.