المرشح الرئاسي المصري حمدين صباحي
المرشح الرئاسي المصري حمدين صباحي

توجه المرشح الذي يعتبر خاسراً في الانتخابات الرئاسية حمدين صباحي، أمس الخميس، بكلمة للشعب أكد فيها أن خوضه الانتخابات كان بناء على ثقة وآمل في الشعب المصري، قائلاً: "إننا شاركنا في الانتخابات لم نشترط على الشعب قراراً أو اختياراً، ونقبل إرادة شعبنا خاضعين لحكمة الشعب وقدرته فهو القائد والمعلم".

وأضاف صباحي، في مؤتمر صحافي عقد بمقر حملته الانتخابية،  "أقر بخسارتي الانتخابات، وأعتقد أننا كسبنا احترام شعبنا، راضون باختيار الشعب، ومؤشرات التصويت ظهرت، وأنا مؤمن أن مصر بامتياز وطن التعدد والتنوع والوحدة".

وتابع "اليوم وظهرت مؤشرات التصويت على انتخابات الرئاسة، وخضتها باعتقاد أن مصر ليست صوتاً واحداً ولا اختياراً واحداً، ومصر وطن مفتوح لتعدد الآراء". 

وأكد "أعتز أنني مع شركاء أحترمهم وحملة متفانية أفتخر بها قدمنا فرصة للاختيار، والآن جاءت اللحظة التي أقول فيها أنني أقر بخسارتي بالانتخابات، خسرنا انتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا، مضيفاً: "خسرنا جولة ولكننا على يقين أننا سننتصر في نهاية المطاف لأحلام الشعب في العيش والحرية والعدالة الانتخابية، وأن نعطي ثمناً مشروعاً للديموقراطية لا أن ننتظرها منحة من أحد".

وعن نزاهة الانتخابات قال صباحي: "ما رصدناه من انتهاكات على خطورته ورفضنا التام له، وحرصنا على أن نتبرأ منه، لا أعتقد أنه مثل تأثيراً كبيراً على النتيجة النهائية، والنتيجة النهائية نقبلها رغم هذه العيوب".

وأضاف صباحي، في أول ظهور له بعد إعلان المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات، "كان يمكن أن يكون عرساَ صافياً من شوائب التدخل والتأثير بإرهاب المصريين، ونعرف وتعرفون أن الحكم على هذه الانتخابات سيستقر في أذن المصريين".

وشدد على أنه "من أجل المستقبل ناضلنا في الانتخابات بأمانة لكون أكثر عدالة وأقل انحيازاً، ونثق في المجرى الديمقراطي الذي نحفره، وسنحصل على انتخابات قادمة أقل انحيازاً ولن نفرط في حلم المصريين بأن يكونوا سادة لوطنهم بانتخابات حرة دون تأثير من سلطة، أو رأس مال أو إعلام موجه".

وأكد صباحي أنه لن يقبل بأي منصب، قائلاً: "يا شعبنا العظيم نحن لن نقبل أي منصب بالتعيين، ونحن لن نكون شركاء في أي سلطة تنفيذية، وتعرفون أننا شركاء في الوطن وسنؤدي واجبنا الوطني وسنناضل، ونتعلم من أخطائنا".

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.