دريد لحام
دريد لحام

دعا الفنان السوري القدير دريد لحام جميع السوريين إلى ممارسة دورهم في بناء المستقبل عبر المشاركة في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية لأنهم جميعا معنيون بالوطن مشيرا إلى أن الكثير من أمراضنا الاجتماعية سببها المواقف السلبية المتجسدة في كلمة "ما دخلني".
وفي لقاء إذاعي له قال أن لا هاجس لديه إلا الوطن بعدما بلغت سنوات عمره الثمانين مركزا على أهمية بناء الإنسان أكثر من الحجر لأن دمار النفوس هو الأقسى كما ركز على أهمية التوجه نحو الأطفال ورعايتهم بعدما عاشوه خلال هذه الأحداث لأنهم المستقبل الذي لاينتبه إليه كثر ومنهم الفضائيات التي لا تهتم ببرامج الأطفال لأنها ليست مربحة ماديا.
ووصف لحام هجوم البعض ضده والشتائم التي تعرض لها بسبب رأيه السياسي بالمؤسف قائلا:" أحزن على من يشتمني ويشوه صورتي عبر نقل أخبار وتصريحات ملفقة عن لساني عبر المواقع فمن يطالب بالحرية يجب أن يكون حرا وأن يعي مفهوم الديمقراطية واحترام الرأي الآخر وتلك أبسط مقوماتها.
ونفى لحام بشكل قاطع أن يكون أنشأ أي حساب له على مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدا أنه لا يجيد استخدام التكنولوجيا الحديثة.
واعتبر الفنان القدير المعارضة الوطنية صمام الأمان للشعوب كلها لأنها تمارس دور الناقد والرقيب على الأداء الحكومي بشكل سلمي ورأى أن بداية الأحداث في سورية كانت بحراك شعبي يطالب بالعدالة الاجتماعية وبالمفاهيم التي يتفق معها الجميع إلا أن هناك دولا معادية لسورية وانتقاما منها لدعمها المقاومة استغلت اللحظة وبدأت بالتحريض والتمويل والتسليح مستهجنا وجود مسلحين من ثمانين دولة فى سورية ومتسائلا عن أي حرية أتى هؤلاء ليدافعوا وبلادهم تجهل أبسط الحقوق الإنسانية هذه ليست ثورة بل تدمير للحضارة ونسف لمقومات الحياة فالثورة خير وعمار لا نهب ودمار.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.