بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة
بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة

طالب مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إدانة ومساءلة الدول الداعمة للإرهاب الذي تشهده سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات وفي مقدمتها إسرائيل وحملها على الكف عن ممارساتها الهدامة واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد الجعفري في جلسة مجلس الأمن أمس حول بمكافحة الإرهاب، على أولوية إلزام الدول الأعضاء كافة بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم والتمويل للإرهاب وفقاً للقرار 1373 لعام 2001 والحيلولة دون تقديم أي من مواطنيها أو مؤسساتها أو هيئات تعمل على أراضيها لمثل هذا الدعم للإرهاب".

وأشار الجعفري إلى عشرات الرسائل التي وجهتها سورية إلى مختلف اللجان الفرعية حول الإرهاب الذي يضرب سورية وحول تورط حكومات بعينها في هذا الإرهاب وحول حيازة المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في سورية لأسلحة كيمياوية وتورط دول إقليمية في هذا الأمر، داعيا إلى المزيد من الشفافية في عمل هذه اللجان.

وبين الجعفري أن سورية وعشرات الدول الأعضاء الأخرى كالعراق ولبنان ومصر وليبيا واليمن وروسيا الاتحادية والصين وكينيا ونيجيريا وباكستان وغيرها شهدت منذ ستة أشهر انقضت على الإحاطة الأخيرة لرؤساء اللجان الفرعية الثلاث وحتى الآن أعمالا إرهابية وحشية اختلفت أشكالها وتسميات منفذيها لكنها اتحدت في طابعها الإرهابي الإجرامي المقيت وفي نهجها القائم على العنف الهمجي والتطرف الأعمى.

ولفت الجعفري إلى أن جبهة النصرة الكيان الإرهابي المدرج على قائمة لجنة القرار 1267 للأفراد والكيانات المرتبطين بـ تنظيم القاعدة قامت في عطلة نهاية الأسبوع قبل أيام بتفجير إرهابي بسيارتين مفخختين في حمص القديمة، معرباً عن تأسفه من اعتبار الأمين العام وبعض الدول المشاركة جبهة النصرة "معارضة مسلحة".

وتحدث الجعفري أيضاً عن العديد من الإعتداءات الإرهابية التي قام بها المسلحين مؤخراً، كالاعتداء ضد فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وقطع مياه الشرب والصرف الصحي عن 3 ملايين مواطن في مدينة حلب واستهداف المدارس والجامعات بقذائف الهاون وقصفها تجمعاً انتخابياً في مدينة درعا وغيرها.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.