الدكتور وائل الحلقي يبحث مع محافظ دير الزور الوضع الأمني والخدمي في المحافظة.
الدكتور وائل الحلقي يبحث مع محافظ دير الزور الوضع الأمني والخدمي في المحافظة.

أكد  الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في لقائه مع  محافظ دير الزور محمد نايف قدور على ضرورة التواصل مع مختلف مكونات المجتمع والفعاليات الاقتصادية والتجارية والنقابات المهنية والمنظمات الشعبية والتيارات والأحزاب السياسية وتفعيل دورها بهدف حشد الطاقات للوقوف صفا واحدا لإعادة الأمان والاستقرار من أجل إعادة الحياة إلى شرايين محافظة دير الزور المعطاءة والغنية بشعبها وثرواتها الوطنية، حسب الوكالة السورية للأنباء سانا.

وجدد التأكيد على أن الحكومة تتابع الأوضاع المعيشية والخدمية والتنموية في دير الزور وجميع المحافظات بهدف تطويرها وتنميتها وتذليل العقبات وإزالة السلبيات وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أرجائها.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن الجهات المعنية "ستفتح كل ملفات الفساد في محافظة دير الزور وستطال المحاسبة الجميع بلا استثناء" مشددا على ضرورة الحفاظ على المال العام وتسخيره لخدمة المواطنين

ووجه رئيس مجلس الوزراء المحافظ الجديد ببذل المزيد من الجهود لإحداث نقلة نوعية على الصعيد الاداري والخدمي والتنموي ووضع برامج مرحلية لإعادة إعمار ما خربه المسلحون واعتماد معايير دقيقة لاختيار المديرين على أساس النزاهة والخبرة والكفاءة والاندفاع للعمل وإعفاء كل مدير أو موظف مقصر في عمله.

وشدد الحلقي على ضرورة محاربة الفساد الإداري وتنمية الكوادر البشرية والإدارية وتسخير إمكانيات المحافظة لتنميتها وتنشيط الحركة الاقتصادية والزراعية وتطوير أداء القطاع الحكومي وإجراء توصيف دقيق لواقع المحافظة واتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها المساعدة في الانطلاق بواقع المحافظة الى فضاءات أوسع تحقق طموحات أبناء المحافظة، وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى دور اللجنة الوزارية التي تقوم حاليا بالاطلاع على واقع المحافظة بهدف التوصل الى نتائج تنعكس إيجابا على المحافظة.

وأكد الحلقي أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة في محاسبة المقصرين والمسيئين بحق المال العام والوطن والشعب لافتا إلى أن الحكومة مستمرة في سياسة الدعم والتوسع به والحد من ارتفاع الأسعار وتأمين جميع الخدمات الاساسية من صحة وتربية وتعليم وطاقة كهربائية ومياه واتصالات ومشتقات نفطية.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.