ترجمة ــ كنان فاخوري

الرئيس باراك اوباما و رئيس الائتلاف أحمد الجربا
الرئيس باراك اوباما و رئيس الائتلاف أحمد الجربا

قالت صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية اليوم ــ  أن الرئيس باراك أوباما قد يوقع قريبا على مشروع لتدريب وتجهيز ماوصفه "المقاتلين السوريين المعتدلين" إشارة إلى الجيش الحر، في خطوة من شأنها أن تعزز بشكل علني الدعم الإمريكي الكبير لهذه المجموعات، التي تكاد لاتكف عن طلب المساعدة العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤليين في الإدارة الأمريكية الثلاثاء، أشاروا إلى أن العملية تتمثل في إرسال عدد محدود من القوات الأميركية إلى الأردن لتكون جزءاً من مهمة تدريب إقليمية التي من شأنها إرشاد أعضاء مختارين من الجيش الحر على التكتيكات العسكرية الامريكية، مضيفين أن " أوباما لم يعط بعد الموافقة على هذه العملية، وأنه لا يزال هناك نقاش داخلي حول مزاياها و مخاطرها المحتملة".

ومن المتوقع اليوم الاربعاء، أن يعلن أوباما في خطابه  أمام الأكاديمية العسكرية الأمريكية ، عن توسيع الدعم الأمريكي للمسلحين داخل سورية وخارجها، وذالك ضمن إطار "مكافحة الارهاب".

وتحدث المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين لمناقشة مداولات الإدارة الامريكية علناً، حيث أشاروا إلى أن وزارة الخارجية والبنتاغون، والاستخبارات الأمريكية، جنبا إلى جنب مع العديد من أعضاء الكونغرس في دعم هذه الخطوة، وقد خلصوا إلى أن الرئيس الأسد لن يخسر دون تغيير في الوضع العسكري على الأرض.

وقال المسؤولون، أن البعثة المقترحة من قبل الولايات المتحدة ستنفذ،  ولكنها تنطوي على العديد من اللاعبين الإقليميين الذين هم بالفعل يدعمون المسلحين، بما في ذلك تركيا والأردن و السعودية والكويت والإمارات، مشددين على الدور السعودي البالغ الأهمية في دعم هؤلاء، الذي كان الموضوع الرئيسي للمحادثة بين أوباما و العاهل السعودي الملك عبد الله، في الأسابيع الأخيرة.

في أعقاب الإعلان المتوقع، مناقشات سرية مكثفة بين الولايات المتحدة والأردن، أدت إلى  طرد السفير السوري يوم الأحد الماضي، وذالك في اطار ما يتم التخطيط له ليكون تصعيدا في الجهود الرامية إلى عزل سورية دولياً مع اقتراب الأنتخابات الرئاسية في سورية .

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.