متابعة

صورة للمناورة الاسد المتأهب
صورة للمناورة الاسد المتأهب

بدأت تدريبات عسكرية دولية في الأردن أطلقت عليها أسم "الأسد المتأهب " الذي سيستمر نحو أسبوعين، يوم الأحد الماضي بمشاركة 13 ألف جندي يمثلون 22 دولة، بينهم ستة آلاف جندي أمريكي وثلاثة آلاف جندي أردني، بينما تشارك 17 دولة بنحو خمسمائة عنصر فقط.

ويشارك في التمرين حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبولندا وأستراليا وكندا وتركيا وباكستان وطاجيكستان وكازاخستان وبروناي، بالإضافة إلى دول عربية والأردن طبعاً.

ويتضمن التدريب تخطيط وتنفيذ عملية صواريخ جوية دفاعية متكاملة  و نشر بطاريات باتريوت وطائرات أف 16  على الحدود الأردنية، بالأضافة طبعاً لعمليات في بيئة ملوثة كيميائياً، و عمليات الدفاع الإلكتروني والدعم اللوجستي المتكامل.

إلى جانب هذه العمليات العسكرية على الأراضي الأردنية، نشهد اليوم تصعيد سياسي دبلوماسي كبير بين الأردن وسورية، تمثل بطرد السفير السوري من عمان إلى جانب القائم بالأعمال الأردني من دمشق.

ويرأى مراقبون أن مبادرة الأردن في طرد السفير السوري، هو عمل استباقي محتمل للتمهيد للجبهة الجنوبية الكثيرة الذكر، كما يرون في هذه الاعمال الأستعراضية أي تمرين الأسد المتأهب_ ماهي إلا عرض تمثيلي لما يمكن أن تفعله الجارة الشقيقة في خوض معركة الجنوب.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.