القاضي هشام الشعار
القاضي هشام الشعار

أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات القاضي هشام الشعار أن اللجنة مستقلة في عملها ولا يحق لأي جهة التدخل بشؤونها أو صلاحياتها مبينا أنها غير قابلة للعزل خلال أربع سنوات من فترة عملها.

وأشار القاضي الشعار إلى أن الجهات والوزارات المتعلق عملها بالانتخابات ملزمة بتنفيذ القرارات الصادرة عن اللجنة لافتاً إلى أن اللجنة تمارس العمل القضائي المستقل وتقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.

وحول الوفود البرلمانية المدعوة لمواكبة الانتخابات الرئاسية فى سورية أشار الشعار إلى أن هذه الوفود تأتي إلى سورية بناء على دعوة رئيس مجلس الشعب وبالتنسيق مع وزارة الخارجية موضحاً أن الوفود لها الحرية الكاملة في زيارة أي مركز انتخابي تريده ولا علاقة لها بعمل اللجنة القضائية العليا أو التدخل فيها لأن مهمتها مواكبة الانتخابات وليس مراقبتها..

وأشار القاضي الشعار إلى أن قرار وزارة العدل بوقف الملاحقة القضائية لمن خرجوا بصورة غير شرعية خارج البلاد ما زال ساري المفعول ويمكن لأي شخص يرغب بالعودة الى سورية أن يتقدم بطلب إلى الجهات المختصة أصولا وتتم معالجة وضعه حتى يتسنى له الإدلاء بصوته بكل حرية.

 واعتبر القاضي الشعار أن قرار منع السوريين من الإدلاء بأصواتهم في بعض الدول مؤسف من دول تدعي الديمقراطية وتمنع المواطن السوري من أبسط حقوقه الديمقراطية لافتاً إلى أن القانون نص على أن السوري يجب أن يقيم إقامة شرعية في الخارج ويحمل جواز سفر صالحا وممهورا بختم رسمي من المراكز الحدودية وفى حال عدم توافر الشروط لا يحق له الانتخاب إلا ضمن الأراضي السورية.

وبما يخص العملية الانتخابية فى الاماكن غير الآمنة لفت الشعار إلى وجود مراكز انتخابية في مراكز الإقامة المؤقتة ويتم التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سير العملية الانتخابية دون إشكالات.

مضيفاً إلى أن الحبر السري معتمد حتى يضمن عدم قيام الشخص بالتصويت أكثر من مرة مشيراً إلى أن قانون الانتخابات نص على عقوبات رادعة للمخالفين بمدة حبس تتراوح بين سنة وثلاث سنوات وغرامات مالية تصل إلى50 ألف ليرة.

ولفت الشعار إلى أن القانون أباح لوسائل الاعلام أن تحضر في جميع مراكز الانتخابات وتواكب عملية فرز الأصوات بحضور وكلاء المرشحين منوهاً إلى أن لجان المركز تدون على المحضرأي أشكال يحدث في سير العملية الانتخابية كما أن اللجنة الفرعية تأخذ القرار المبرم في أي طعن مقدم إليها.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.