جامعة دمشق
جامعة دمشق

رواد زينون

بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز الرقمي الفرانكوفوني في جامعة دمشق أقام المركز اليوم احتفالية بحضور رئيس جامعة دمشق عامر المارديني.
 تضمنت الاحتفالية تكريم للمدراء السابقين للمركز ومنهم هيثم بيطار وميساء السيوفي، كما تضمنت معرض فن تشكيلي للفنانة خولة الشلق، وأغاني باللغتين الفرنسية والعربية إضافةً لعرض تمثيلي باللغة الفرنسية.
وفي تصريح خاص لـ هنا سورية قال الدكتور عامر مارديني رئيس جامعة دمشق: "المركز الفرانكوفوني نقطة مضيئة في جامعة دمشق لعدة أسباب ومنها استقرار الكادر الإداري الذي يتمتع بعلم عالي وأخلاقيات طيبة، وبنفس الوقت هناك التزام عالي لإدارة هذا المركز لتقديم الخدمة المناسبة للباحثين وطلاب العلم بشكل عام".
وأضاف مارديني أن الخدمات التي يقدمها المركز كبيرة جداً لكنها لم تأخذ حقها الإعلامي بالرغم من الخدمات المميزة التي يقدمها، متمنيا أن يعطى حقه من التكريم والدعم في المستقبل القريب لأنه بحاجة دعم ليشمل كل مناح البحث العلمي، وسيكون هذا المركز نقطة علام في جامعة دمشق.
بدورها الدكتورة هالة صباغ مديرة المركز قالت لهنا سورية: "هذه الاحتفالية بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المركز وأحببنا أن نخلد هذه المناسبة عن طريق الاحتفال بهذا اليوم لنثبت وجودنا على مدار العشر سنوات، ولأن هذا المركز خدمي لطلاب وباحثي وأساتذة دمشق نقوم بالتنسيق مع إدارة الجامعة للوقوف على حاجات الطلاب".
 ميريه عبيد نائبة المديرة تحدثت عن المركز بأنه يهدف لإعطاء الأولوية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسعي إلى تلبية الحاجات التدريبية من حيث الدورات ودعم الإنتاج العلمي وإيصال المعلومات العلمية لأكبر شريحة من الباحثين، إضافةً لدعم الجامعيين في سعيهم لاستفادة من التكنولوجيا التعليمية في التعليم العالي من خلال تقديم الفرص التي تسمح لهم باختيار ممارسات تربوية جديدة.
أما الفنانة خولة الشبق قالت: أقمت هذا المعرض بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس المركز الفرانكوفوني، وجسدت من خلال اللوحات دمج بين شخصية الإنسان المتعلم والطبيعة و الألوان، ويتضمن المعرض تقريب الـ 20 لوحة متنوعة. يذكر أن المركز الفرانكفوني تأسس 24 أيار عام 2004 بالتعاون بين جامعة دمشق والوكالة الجامعية الفرانكوفونية، ويعتبر صلة الوصل بين جامعة دمشق والمكتب الاقليمي للوكالة الجامعية الفرانكوفونية في بيروت.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.