بابا  الفاتيكان
بابا الفاتيكان

رنيم الماغوط

بعد أسابيع على تعثر محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ووصولها إلى طريق مسدود، يختتم بابا الفاتيكان البابا فرنسيس جولته التي استغرقت ثلاثة أيام في الشرق الأوسط زار خلالها الأردن ثم بيت لحم واليوم زار المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة والتقى المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين.
ونقلاً عن وكالة "وفا" الفلسطينية اجتمع البابا فرنسيس مع المفتي بحضور شخصيات مقدسية ورجال دين مسيحيين ومسلمين ثم توجه مباشرة من باب المغاربة إلى حائط البراق المجاور، داعيا لإحلال السلام والعدل في الأراضي المقدسة ومشيرا إلى أنه جاء إلى الأراضي المقدسة حاجّا للقاء المسلمين والمسيحيين واليهود ومواجهة التحديات.
وأضاف البابا فرنسيس "أنه يجب علينا أن نكون دعاة سلام وعدل من خلال الصلاة ونحمل في قلوبنا العالم بأسره مؤكدا على أهمية العمل من أجل العدالة والسلام وعدم استخدام العنف باسم الله".
وكان بابا الفاتيكان زار أمس الأحد مدينة بيت لحم مؤكدا في كلمة له في ختام زيارته مهد السيد المسيح عليه السلام حق الفلسطينيين بأن يكون لهم دولة مستقلة وذات سيادة.
من جهته قال المفتي حسين أن السلام في فلسطين لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء جميع مظاهر الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه كافة متطلعا إلى جهود البابا ودوره للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.
واعتبر مفتي القدس والديار الفلسطينية أن تحقيق السلام يتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإنجازه حقيقة على الأرض.
 وكان بابا الفاتيكان خلال زيارته أمس لمدينة بيت لحم حذر من "العواقب المأساوية للصراع الذي طال أمده بين الإسرائيليين والفلسطينيين مؤكدا على ضرورة تكثيف الجهود والمبادرات لخلق حالة سلام مستقرة.
يذكر أن هذه تعتبر أول زيارة للبابا فرنسيس إلى الشرق الأوسط منذ تنصيبه حبرا أعظم، وعلى نحو أدق إلى الأراضي التي تعتبر مقدسة ليس فقط في أعين مسيحيي العالم، ولكن أيضا لدى معتنقي الإسلام واليهودية أيضا، ويعتبر الهدف الرسمي لزيارته إلى الأراضي المقدسة هو تحسين العلاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.