المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم و بولس يازجي
المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم و بولس يازجي

اعترف "عبد الرحمن أوف" المتهم بإختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي في حلب، والذي كان له نشاط أرهابي كبير في سورية، بأن الاستخبارات التركية كانت على تواصل مستمر معه عندما كان في سورية وقدمت للمسلحين هناك المساعدة.

ونقلت صحيفة يورت التركية أمس السبت، في مقال لها اعترافات "أوف" بالإرهاب والمشاركة في القتال على الاراضي السورية، كاشفاً عن تلقيه دعما من من جهاز المخابرات التركي، عبر تأمين السلاح والسيارات والمبالغ النقدية للمجموعات المسلحة.

وكان أوف الملقب بأبو البنات اعترف في وقت سابق بأنه متزعم مجموعة مسلحة في سورية تسمى "كتيبة المهاجرين" وبأنه قطع رأس رجال دين مسيحيين وهو الأمر الذي نفاه في وقت لاحق خلال محاكمته مع المسلحين المتهمين "عبد الله كوشمان" و "مولود كوشمان" في اسطنبول.


تتابع الصحف التركية الأحداث في سورية عن كثب، حيث كشفت صحيفة أيدينليك في وقت سابق، أن القوات التركية ضبطت حمض الكبريتيك المستخدم في صنع غاز السارين على الحدود السورية التركية في الفترة من 9 إلى 15 آذار الماضي، بالتزامن مع هجوم بالأسلحة الكيماوية في مدينة حماه محاولة اتهام السلطات السورية القيام بذالك.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قولهم في تصريح إنه تمت إحالة بيان القوات المسلحة التركية حول عملية ضبط المواد الكيميائية إلى لجنة التحقيق في المنظمة.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.