حمص القديمة
حمص القديمة

أكد وزير الأشغال العامة المهندس حسين عرنوس أن الوزارة ستسخر كل طاقاتها وإمكانياتها لتسريع عمليات إعادة تأهيل البنى التحتية وترحيل الأنقاض من مدينة حمص تمهيدا لعودة الأهالي إلى منازلهم بأقرب وقت وأنه "لا يوجد أي مشكلة في تمويل هذه الأعمال".

وكشف عرنوس عن عقود أولية محددة المدة تم إبرامها لترحيل الأنقاض خلال 100 يوم بما يتناسب مع حاجة مدينة حمص وأنه تم إبرام عقود بترحيل 250 ألف متر مكعب من الأنقاض من شوارع المدينة القديمة والمناطق المتضررة حيث تحددت هذه العقود في المناطق الأكثر ضرورة، كما تم بحث الأمور المتعلقة بإصلاح المياه وترميم المباني الحكومية تمهيدا لاستئناف عملها .

من جهته أكد محافظ حمص طلال البرازي أنه خلال 100 يوم سيتم تأهيل بعض الطرقات الرئيسية وترحيل الأنقاض التي من الممكن أن تعيق الورشات الخاصة بالمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، مضيفاً إن مؤسسة المياه انجزت نسبة 20 بالمئة من الشبكة المتضررة إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في شبكة الصرف الصحي.

وأشار مدير الشركة العامة للبناء والتعمير لؤي بركات في تصريح للإعلاميين إلى أن جميع الشركات الإنشائية استلمت قطاعاتها وسيتم إدخال الآليات والعمال منذ يوم الاحد لمساعدة المواطنين والأهالي في ترحيل الأنقاض والبدء بترميم جزء من الأبنية الحكومية المهدمة حيث سيتم العمل تباعا بعد قيام مجلس المدينة والمحافظة بحصر الأضرار.

وأوضح بركات أن عملية ترحيل الأنقاض للأحياء الـ 15 المتضررة في حمص سينجز خلال 3 أشهر بشكل كلي بعد أن تعهدت الشركات الإنشائية بإنجاز العمل بأقصر فترة ممكنة دون أي أولويات بين الاحياء المتضررة.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.