إخلاء المصابين من سجن حلب المركزي
إخلاء المصابين من سجن حلب المركزي

لأكثر من عام صمد سجن حلب المركزي بعد أن عاش أوضاعاً مزرية في ظل حصار خانق من قبل المسلحين، ومع وصول الجيش العربي السوري إلى سجن حلب المركزي فجر أول من أمس طوى صفحة معاناة السجن المركزي الذي بقي صامداً كما أنهى بذلك معاناة من فيه والذين تحملوا أشهراً مرارة الجوع والعطش والمرض بالإضافة إلى هجمات المسلحين.

فبعد السيطرة بدأت قوات الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي عملية إخلاء المصابين والجرحى من المدنيين والعسكريين من سجن حلب المركزي.

وعلى أرض الميدان تمكن الجيش العربي السوري عبر عملية نوعية من دخول سجن حلب المركزي وكسر الحصار المفروض عليه وفك الألغام التي زرعتها المليشيات المسلحة منذ أكثر من عام لإعاقة تقدم الجيش العربي السوري نحو أسوار السجن .

وبعد فتح الطريق الواصل إلى سجن حلب المركزي يكون الجيش السوري قضى بالكامل على سيطرة المسلحين على الجهة العربية من المدينة الصناعية في الشيخ نجار في حلب بعد أن أحكم الجيش السوري سيطرته على تلة حيلان والجرف الصخري المطلين على سجن حلب المركزي، وتلة أغوب من الأمام، ومنطقة البريج وقوس المدينة الصناعية من الخلف.

تأتي أهمية سيطرة الجيش السوري على سجن حلب المركزي أنه ضيق الخناق على المسلحين في الأطراف الشرقية والشمالية الشرقية لمدينة حلب، وقطع طرق الإمداد التي كانت تستخدمها الميليشيات المسلحة في التحرك من الريف الشمالي لحلب باتجاه المدينة حيث كان المسلحين يتخذون من ريف حلب الشمالي منطلقا لاستهداف مدينة حلب وسكانها الآمنين.
 

حكاية سجن حلب المركزي شكلت معضلة في سوريا، فخلال سنة وثلاثة أشهر شهد سجن حلب المركزي معارك واشتباكات وصفت بالأعنف ..وتعد سيطرة الجيش العربي السوري على سجن حلب المركزي خطوة مفصلية نحو إكمال الطوق على مدينة حلب.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.