البابا فرانسيس الأول
البابا فرانسيس الأول

وصل البابا فرانسيس الأول إلى الأردن في بداية جولتة بالشرق الأوسط والتي تستمر ثلاثة أيام، وستكون هذه أول زيارة للبابا للمنطقة منذ توليه منصبه، ومن المقرر أن يزور الحبر الأعظم الضفة الغربية المحتلة و"إسرائيل" أثناء الجولة.
وجدد البابا دعوته إلى  إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية كما وجه نداء للحوار بين الأديان والمصالحة بين كنائس الشرق.
وبدأت زيارته للمملكة بحفل استقبال رسمي في مطار الملكة علياء الدولي حيث سيكون العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا في مقدمة مستقبليه، ويتوجه فرنسيس عقب ذلك مباشرة إلى قصر الحسينية في عمان ليلتقي بالملك عبد الله بحضور كبار المسؤولين الأردنيين وقيادات دينية إسلامية ومسيحية وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة.
ويقوم البابا في زيارته بقداس يترأسه في ستاد عمان الدولي في العاصمة عمان والذي يتسع لثلاثين ألف شخص.
ويستمر القداس نحو ساعتين وربع الساعة، وسيحظى 1400 طفل بسر المناولة الأولى خلال مشاركتهم في القداس، يعقبها البابا بجولة بين الجماهير على متن سيارته الجيب المكشوفة.
وبعد ذلك سيتجه البابا إلى المغطس الموقع الذي قام فيه يوحنا المعمدان بتعميد السيد المسيح على بعد 50 كم غرب عمان، ليلتقي نحو 600 معوق ولاجئ جاء كثير منهم من سورية والعراق المجاورتين.
وقال لويس ساكو بطرك الكلدان الكاثوليك بالعراق في تصريحات صحفية بالعاصمة الأردنية عمان إن هذه الزيارة ليست بروتوكولية مشيرا إلى أن البابا "يشعر بألم المسيحيين ووصوله في هذا التوقيت مع اجتياز شعوب هذه المنطقة لصراع وعمليات قتل ودمار هو رسالة للتعايش".
وسيتوجه البابا صباح الأحد بطائرة هليكوبتر إلى بيت لحم ليزور لست ساعات فلسطين.
وأثار الفاتيكان غضب "إسرئيل" عام 2012 بدعمه تصويتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمنح الفلسطينيين اعترافا كدولة من الناحية الفعلية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.