المخرج ريمون بطرس
المخرج ريمون بطرس

انتهى المخرج السينمائي ريمون بطرس من تصوير لفيلمه الروائي القصير الجديد الذي يحمل عنوان"أطويل طريقنا أم يطول" من انتاج المؤسسة العامة للسينما ويشارك فيه الفنان تيسير إدريس والفنانة ناهد حلبي والوجهان الجديدان هيا مرعشلي و عمر بطرس إضافة إلى عدد من طلاب وطالبات المعهد العالي للفنون المسرحية.
"أطويل طريقنا أم يطول" بحسب تصريح صحفي لبطرس هو نوع خاص من السينما يجمع بين الروائي والتسجيلي ويحمل رسالة عن الغربة والحنين للوطن من خلال قصة شاب فادي وأخته هنادي عائدين الى دمشق والتي اضطرتهما الأزمة إلى مغادرتها وعند مدخل دمشق الغربي على أتوستراد المزة تحديدا تستوقف هنادي أخاها وتنزل إلى المنصف وتقف وقفة صلاة ثم تركع وتسجد لتقبل تراب الشام وتبكي.
بطرس الذي كان إلى جانب كونه مخرجا كاتبا لنص وسيناريو الفيلم أنه رغم الجراح والآلام التي يعيشها وطننا سنبقى نغني مشيرا إلى أنه اتبع نمطا جديدا وطريقة جديدة في الإخراج من خلال ظهور المخرج في بعض مشاهد الفيلم فيطل في بدايته قائلا  "سورية هي قبل الجميع وفوق الجميع وبعد الجميع وهي سورية الأبدية السرمدية الخالدة وستحيا سورية إلى أبد الآبدين".
أما عن اختيار العنوان فقال أنه مأخوذ من قصيدة لشاعر العرب المتنبي قالها قبل ألف عام وهو الشطر الثاني لأحد أبيات القصيدة نحن أدرى وقد سالنا بنجد أطويل طريقنا أم يطول وبرأي المخرج فإن بيت المتنبي يحمل سؤالا فلسفيا كبيرا وأن الطريق في سورية طال كثيرا ويطول ولا أحد يعرف نهاية له.
 وتم تصوير الفيلم ومدته أربعون دقيقة في عدد من الأماكن بدمشق وريفها حيث استغرقت مدة التصوير عشرة أيام وسيصبح جاهزا للعرض خلال بضعة أيام بعد انتهاء عمليات المونتاج والمكساج والموسيقا التصويرية وسيكون أول عرض له في دمشق ثم يشارك في مهرجانات عربية وعالمية.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.