مؤتمر لمنظمة العفو الدولية
مؤتمر لمنظمة العفو الدولية

ولاء الجندي

"العار الدولي" عنوان التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في لبنان. 

معاناة اللاجئين السوريين في لبنان سببه تقاعس المجتمع الدولي عن الاستجابة للنداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة مؤخراً، والذي لازال يفتقر إلى 83 % من حجم الأموال المطلوبة وهو ما ترجم إلى تقليص في حجم المساعدات الغذائية والصحية وتلك المتعلقة بالمأوى وغيرها من المساعدات المقدمة للاجئين السوريين  .

جاء في تقرير منظمة العفو الدولية أن ألفي طفل لاجئ دون سن الخامسة يواجهون خطر الموت من سوء التغذية جراء نقص الغذاء المتوفر كما يعاني ما بين 5 و10 في المئة من الأطفال دون الخامسة في سهل البقاع من سوء التغذية الحاد وثمة نقص في إمدادات المواد الخاصة بالإقامة والمأوى.

الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية أوصت في التقرير الحكومة اللبنانية بوضع استراتيجية وطنية للصحة تعترف بمجتمع اللاجئين في لبنان بشكل كامل وتوفر مخصصات لهم.

وأكد التقرير أن من واجب الحكومة اللبنانية أن تعطي الأولوية لأكثر المجموعات ضعفا وتهميشا عندما يتعلق الأمر بتخصيص الموارد، وتشمل تلك المجموعات اللاجئين السوريين عملاً بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذي ينص على أن هذه الحقوق تشمل غير المواطنين أيضاً بما في ذلك طالبي اللجوء واللاجئين وعديمي الجنسية بصرف النظر عن صفتهم القانونية. 

توصيات للحكومة اللبنانية جاءت في التقرير بأن توفر القدر الكافي من المرافق العاملة المعنية بالصحة العامة والرعاية الصحية، وكذلك من السلع والخدمات الواجب توافرها بكميات كافية. ويتضمن ذلك المقومات الأساسية للصحة مثل المستشفيات والعيادات وغيرها من المرافق الطبية، وكذلك توفير المهنيين المدربين والعقاقير أو الأدوية الأساسية. 

التقرير نوه بجهد الحكومة اللبنانية في استقبال اللاجئين السوريين مضيفاً أنه لا يجب أن يترك وحده دون دعم فالوضع يزداد سوءاً بسبب النقص الكبير في التمويل الدولي.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.