ترجمة

انجيلينا جولي
انجيلينا جولي

العديد من النساء في أمريكا وأوربا يتوفدون هذه الأيام إلى المستشفيات لإجراء عملية استئصال الثدي دون وجود ورم خبيث يتطلب تلك الجراحة، وذالك في خطوة احترازية تيمنناً بالنجمة الأمريكية أنجيلنا جولي.

ونقلت صحيفة الديلي مايل البريطانية ، تحذير الخبراء، أن العملية التي تقوم بها النساء اللواتي ليست لديهن تاريخ وراثي مقلق، قد تعرض حياتهم للخطر و الضرر على المدى الطويل ، بما في ذلك التأخير في التعامل مع السرطان في حال وجد.

دراسة أمريكية وجدت، أن أكثر من ثلثي النساء اللواتي خضعن لعملية إزالة لم يكن لديها سبب طبي للقيام بذلك، مشيرة إلى أن المرض منتشر بحوالي 12.5 % فقط بين سكان العالم.

وأضافت الدراسة، أن من أصل 1447 من النساء اللواتي يعالجن من سرطان الثدي، 8% فقط خضعوا لعملية استئصال الثديين بالكامل، وأن ما يقرب 69 % من هؤلاء النساء ليست لديهم عوامل جينية أو العائلية خطرة.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتور سارة هاولي من جامعة ميشيغان،" وجود مثل هذا الإجراء  لا معنى له ، اجراء عملية استئصال الثدي بهذه الطريقة لاتقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي".

وتضيف، "إن عدد النساء اللواتي يسألن عن الإجراء ارتفع بشكل كبير، بعد اختيار الممثلة أنجلينا جولي العام الماضي اجراء عملية استئصال للثديين للوقاية عندما اكتشفت أثارت طفرات جينية لها مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 87 %.

ونصحت النساء اللواتي لا يملكن تاريخ وراثي بسرطان الثدي، بأن لا يخضعن للعملية.

يرى أطباء في بريطانيا أنه رغم كل التحذيرات لعدم جدوى العملية، إلا أن الإقبال على العملية في ازدياد، خاصة عند الشابات اللواتي يردن إجراء العملية على الفور.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.