ارشيف
ارشيف

دعا وزير الصحة السوري خلال الدورة الـ 67 لجمعية الصحة العالمية في جنيف، الأطراف المشاركة إلى ضرورة المساعدة في إعادة تأهيل المرافق الصحية المتضررة في سورية، وإلى رفع الحصار الاقتصادي المخالف للقانون الدولي ما اثر سلبا على واقعها الصحي.

وقدم وزير الصحة عرضاً حول الواقع الصحي في سورية والأضرار التي ألحقت به جراء استهداف "الإرهابين"، حيث وصل اجمالي الأضرار حتى اليوم، إلى 200 شهيد من العاملين الصحيين و182 جريحا و38 مختطفا وخروج 38 من أصل 124 مشفى عاما عن الخدمة وتخريب 701 مركز صحي من أصل 1921 مركزا وأكثر من 450 سيارة إسعاف.

وأشار الوزير النايف إلى أعمال الجماعات المسلحة التي تضر بالبيئة، ومنها قيامهم بتكرير النفط بشكل بدائي في بعض المناطق الشرقية والشمالية الشرقية وتشجيع الأطفال والمراهقين للانخراط في هذه الأعمال والتي تهدد بانتشار السرطانات والأمراض الصدرية والالتهابات الجلدية المعندة على العلاج، مطالباً برفع الأصارتعالياً ضد هذه الممارسات.

ولفت النايف إلى أعمال المسلحين الأخيرة في حلب حيث عمدوا إلى قطع المياه والكهرباء عن سكان حلب لمدة عشرة أيام متواصلة ما خلق تحدياً إضافياً أمام القطاع الصحي للحفاظ على متطلبات الصحة العامة ، معبراً عن أسفه لاستمرار بعض الدول تقديم السلاح والمال وتسيهل دخول المسلحين إلى محافظة حلب وغيرها من المحافظات السورية.

وأكد وزير الصحة ،أن القطاع الصحي في سورية يعمل بأقصى طاقاته لتلبية الاحتياجات الإسعافية والخدمات الصحية التي كانت متوافرة قبل الأزمة في المشافي الحكومية، مجاناً لكل فئات المجتمع دون تمييز.

من جهة أخرى، أشار النايف إلى الواقع الصحي في الجولان المحتل، فقال:" الأوضاع الصحية للسكان السوريين في الجولان المحتل ما تزال بحالة متدهورة للغاية نتيجة لممارسات الاحتلال الإسرائيلي القمعية" ابتداء من تعذر الحصول على العلاج للسوريين الذين رفضوا الهوية الإسرائيلية وانعدام خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية نتيجة عدم توافر المراكز الصحية المتكاملة فيه"، مشيراً إلى تصرفات اسرائيل الأخيرة التي دعمت وعالجت المسلحين في الجنوب السوري.

في نهاية كلمته ، شكر النايف جهود منظمة الصحة العالمية ودعمها للشعب السوري في محنته، أمام الحضور الذي ضم وفود من 194 دولة حول العالم.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.