وليد المعلم يلتقي نظراءه في إيران والعراق وكوبا لبحث الملف السوري والعلاقات المتبادلة
وليد المعلم يلتقي نظراءه في إيران والعراق وكوبا لبحث الملف السوري والعلاقات المتبادلة

أجرى وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين عددا من اللقاءات مع وزراء خارجية كل من إيران والعراق وكوبا.

حيث بحث الوزير المعلم خلال لقائه محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران آخر المستجدات على الساحة الاقليمية والدولية والمساعي الهادفة لإيجاد حل للأزمة في سورية والملف النووي الإيراني، وأكد الوزير المعلم التزام سورية بالوفاء بتعهداتها المترتبة على انضمامها إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية "جنيف2".

وجدد الجانبان التأكيد على عمق العلاقات القائمة بين سورية وإيران وضرورة تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين كما شددا على الحل السياسي للأزمة في سورية من خلال الحوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي وعلى ضرورة الزام الدول الداعمة للمسلحين بالكف عن ممارساتها التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الاقليميين والدوليين.

كما بحث الوزير المعلم في لقائه مع وزير خارجية العراق هوشيار زيباري التطورات الراهنة والمسائل المتعلقة بالأسلحة الكيميائية ومؤتمر "جنيف2" والتهديدات التي تشكلها المجموعات المتطرفة ومن بينها التنظيم  المسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة" على أمن البلدين واستقرار المنطقة بأسرها، وأبدى وزير الخارجية العراقي ترحيب بلاده بالاتفاق الذي تم التوصل اليه بين روسيا وأميركا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن السلاح الكيماوي مجددا التأكيد على أن الحل السياسي القائم على الحوار هو المخرج الوحيد للأزمة في سورية. 

واستعرض الوزير المعلم مع برونو رودريغز باريا وزير خارجية كوبا علاقات الصداقة الوثيقة القائمة بين البلدين وسبل تطويرها، كما جرى بحث التطورات الاقليمية والدولية حيث قدم الوزير المعلم شرحا للموقف السوري من القضايا المتعلقة بالأسلحة الكيميائية ومؤتمر جنيف2 والحل السياسي للأزمة في سورية معربا عن تقدير سورية للموقف الكوبي المبدئي ومواقف مجموعة البا الداعمة لسورية في المحافل الدولية.

من جانبه شدد وزير خارجية كوبا على رفض بلاده لمحاولات الهيمنة الغربية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وجدد التأكيد على معارضة بلاده للتدخل العسكري الأجنبي في شؤون الدول النامية.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية بما يخدم القضايا العادلة.

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.