وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازينوف
وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازينوف

أصدر وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازينوف يوم الجمعة الماضي تعميماً إلى حكام المقاطعات بغية تطبيق إحدى المقترحات من خطة تدريب موظفي المقاطعات خلال شهر حزيران، في العاصمة باريس، لمد العون للعائلات الذين يغادر ذويهم لممارسة الجهاد.

وتتضمن خطة التدريب المذكورة ، تشكيل موظفين من الدولة لتلقى إليهم مسؤولية مهمة التواصل مع العائلات الذين غادر أولادهم للقتال في سوريا، أو الذين لديهم النية في فعل ذلك، والحصول على معلومات حول نية هؤلاء بالسفر للقتال، وإيقاف سفرهم.

بحسب "أ.ف.ب." أن هؤلاء العائلات يجدر بهم إيجاد دليل "حجة داعمة" لقلقهم الذي يثير الشبهات حول نية أبنائهم في السفر للقتال.

والدورات التدريبية ستجرى بين 9 و 20 حزيران في مركز بوفو، وستقوم بها كلاً من  قوات الشرطة المختصة في مكافحة الإرهاب لاسيما التي لديها معلومات حول شبكات الإرهاب والقتال في سوريا، وأيضا  ممثلين عن جمعيات خاصة بحماية الطفولة والجمعيات الدينية.

وحدد تعميم الداخلية الفرنسية يومين من التدريب بست ساعات، كل منها محددة، ويمكن للمحافظين أن يختاروا حتى أربع وكلاء من كل مقاطعة على أساس طوعي.

كما أضاف الوزير الفرنسي أن الموظفين هم أنفسهم سيلعبون دور الداعم و تقديم المشورة  للعائلات.

وكان كازينوف قد قدم في نيسان الماضي خطة لمكافحة الجهاد وشبكات الجهاديين المتجهة نحو سوريا، معتبرا أن منها، إجراءات فعالة، هي خدمة العائلات التي يمكن أن يسافر أحد أبناءها للقتال، وذلك بإرسال إشارة إلى منصة انترنت ورقم أخضر، للتبليغ عن الأمر، وتم استخدام هذا الإجراء منذ 29 نيسان.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.