من حادثة الانفجار
من حادثة الانفجار

ولاء الجندي

تركيا في مواجهة جديدة لتبرير ممارساتها اللاإنسانية .. جدل مستمر حول أداء الحكومة التركية في تعاملها مع العديد من القضايا التي تخص سوريا.. فاليوم تسجل تركيا انتهاك جديد لحقوق الإنسان .

الانتهاك التركي المتكرر للسيادة السورية لم يقتصر على تورطها المعلن في الأزمة السورية ودعمها للمسلحين المتشددين فيها بل اقترفت مؤخرا وبحسب الصحفي التركي علي تيزيل جريمة إنسانية بحق ما يقارب مئة عامل سوري في حادثة انفجار منجم الفحم سوما مؤخرا في مدينة مانيسا التركية .

الصحفي التركي الذي نشر الخبر على حسابه الشخصي في موقع "تويتر" كشف عن وجود مئة عامل سوري لا يعملون بصورة شرعية، بقوا كلهم في المنجم، و أن فرق الإنقاذ لم تستخرج إلا جثث الأتراك، أما جثث العمال السوريين بقيت في الأسفل وردمت فرق الانقاذ جثثهم بمياه الفحم لتمحي أي أثر يشير إليهم .

مصادر أخرى ذكرت أن عدد السوريين الإجمالي الذين كانوا يعملون في المنجم يبلغ أربعمائة وخمسين عاملاً، أغلبهم يعمل بشكل غير شرعي، وغير مسجل بصورة قانونية في سجلات الضمان الاجتماعي استغلالا لوضعهم وحاجتهم للعمل.

لم تقبل تركيا مشاركة فرق إنقاذ أوربية في أعمال انتشال الجثث والمصابين وفي محاولة للتعتيم على الخبر وحسب الصحفي تيزل لم يسمح له بنشر هذه المعلومات في القناة التي يعمل فيها وهي قناة خبر تورك، فنشرها على مسؤوليته الخاصة على حسابه على موقع تويتر.

هكذا إذاً لازالت مواقف الحكومة التركية تجاه سوريا تعكس خطورة نواياها في خرق المبادئ الإنسانية بزيادة دعمها للمعارضة المسلحة واستمرارها في تصعيد وتيرة الأزمة السورية دعما لمصالحها في المنطقة

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.