الوزير علي حيدر
الوزير علي حيدر

أشار وزير المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر  إلى أن لقائه مع الطلبة القادمين من ريف إدلب لتقديم شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة هو ضمن أنشطة وفعاليات محافظة إدلب وأن اللقاء مع الطلاب هو للاستماع إليهم ولوجههات نظرهم ومقترحاتهم ومتابعة تقديم الخدمات اللازمة لهم من قبل الدولة والمؤسسات المعنية و هو واجب لأن نجاح الطلاب ومساعدتهم هو أمانة تتحمله الدولة لأنها مسؤولة عن تأمين كل مستلزمات النجاح من أجل خوض الإمتحانات بنجاح لأن سوريا لن تبنى إلا بتكاتف أبنائها و إصرار الطلبة على متابعة تحصيلهم وامتحانتهم يرسم لمستقبل مزهر.

وتركز اللقاء على أهمية متابعة تحصيل الطلاب لدروسهم والمثابرة من أجل المشاركة في بناء الوطن وأن بناء مستقبل سوريا هو بأيدي أبنائها وطلبتها وشبابها فالشباب هم صناع المستقبل وعليهم تقع مسؤولية وطنية لبنائه حاضرا ومستقبلا.

ولفت الوزير أن المصالحة الوطنية هي مشروع وليست حربا بين طرفين و الدولة تتعاطى مع الجميع من منطلق أبوي والدولة ليست طرفا تجاه طرف آخر وهي راعية لكل السوريين وأن الدولة تمد يدها للجميع ورسالتنا عبر الطلبة والشباب من أبناء المحافظة هي إلى الجميع مضيفاً أن السوريين يتفقون ويتصالحون و ويتسامحون ويتعالون على الجراح لمصلحة الوطن الكبير على ألا يدخل بين الأهل الأجنبي والغريب عن أرض الوطن لأن السوريين هم أصحاب حضارة ورسالة عبر التاريخ وأن الشعب السوري يعطي دروسا في الوحدة الوطنية والتسامح والمحبة.

وقال: "نستطيع الجلوس مع الجميع حتى من حمل السلاح وغرر بهم من أبناء الوطن والدولة لم ولن تتخلى عن مسؤوليتها تجاه أبنائها وهي ماضية في مشروع المصالحة ومكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وهي مسؤولية وطنية وأنه لابد من دعوة ممن عبر حدود الوطن من العودة إلى حضنه الدافئ لأن ليس للسوري وطن أخر بديل لأن المواطنة هي انتماء ودفاع عن الأرض وعن أهلنا".

بدوره بين محافظ إدلب صفوان أبو سعدى أن وعي أبناء المحافظة ومحبتهم للعلم والمعرفة يعكس العمق الثقافي والنضالي والتاريخ لهذا الشعب الطيب ويدل على مستوى الفكر المتجدد والذين يتحلون بالمسؤولية الوطنية من خلال تشجيع أهالي الطلبة وإصرارهم على الوقوف إلى جانب أبنائهم من أجل الإمتحانات العامة.

وأشار المحافظ إلى أن المحافظة أمنت مساكن إقامة من خلال مديرية الأوقاف والمنظمات الشعبية والدوائر مساكن مجانية لأكثر من 4000 طالبا وطالبة مع بعض أسرهم.

 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.