قريبا رحلة لاكتشاف الكنز في جزر طرطوس

من الرحلة الاستكشافية في بيت التراث الدمشقي
من الرحلة الاستكشافية في بيت التراث الدمشقي

رنيم الماغوط- رواد زينون

بحثاً عن الكنز المفقود انطلقت رحلة الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق "أنا السوري" من بيت التراث الدمشقي "بيت خالد العظم" واتجهت الرحلة نحو سوق الحميدية متضمنة زيارة تعريفية لكل من قصر العظم والبزورية ومكتب عنبر وتضمنت الزيارة الأسواق والخانات الدمشقية كسوق الحميدية وخان أسعد باشا.
تحدث خالد نويلاتي أمين سر وقائد نشاطات الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق عن نشاط اليوم لهنا سورية بأنه جزء من مشروع "البحث عن الكنز المفقود" الذي انطلق عام 2012 وتنفّذ منه 3 جولات وتوقف في الـ2013 ومع مطلع 2014 أعيد إحياؤه حيث تم تفعيل الجولات من بداية العام وكانت الجولة الأولى إلى متاحف دمشق والثانية كنائس دمشق واليوم جولة على أسواق وقصور دمشق.
وأضاف أن الجولات تتركز بدمشق القديمة، ومهمة الجمعية الأساسية هي استكشاف مناطق جديدة وتوثيقها فعملية الاستكشاف داخل المدينة لا تأخذ منحى الاستكشاف الفعلي لأن أغلبية المناطق داخل الشام مكتشفة والهدف من الرحلة إعادة استكشافها للأشخاص الذين لا يعرفوها أي إعادة استكشاف للمناطق الموجودة لمن لا يعرفها والأهم التوثيق والتصوير لهذه الأماكن الهامة وخاصة لمن ليس له الرغبة أو القدرة على المشاركة في رحلات خارجية.
موضحاً أن البحث عن الكنز المفقود كعنوان للمشروع أتى من كون دمشق فيها كنوز كثيرة مفقودة إما لنقص المعلومات عنها أو عدم التعرف عليها عن كثب وستحصل على الكنز بمجرد التقاطك لصورة أو اطلاعك على المعلومات التاريخية الخاصة بالمكان
وكشف أمين سر الجمعية لهنا سورية أنه شهرياً هناك جولة لها موضوع خاص، كما يرافق الجولات نشاط خارجي خارج دمشق حيث سيتم في 22 الشهر الجاري جولة على مدينة طرطوس استكشافية بالقوارب في البحر باستخدام أربعة قوارب تحمل المتطوعين ستزور جزيرة أرواد و 3 جزر أخرى غير مأهولة.
من جهته تحدث عبد الرحمن المنقل مسؤول قسم الاستكشاف والبحث التاريخي في الجمعية عن عمله كدليل حيث يقوم بوقفة تعريفية في كل مكان وتاريخه وتوضيحها للمشاركين والهدف الأساسي التعريف بالتاريخ أكثر واكتشاف الأهمية التاريخية لمناطق كثيرا ما نزورها مع الأصدقاء ولا نعرف عنها شيئا.
بهزات شكو عضو منظم في الجمعية وقائد فريق الطوارئ قال أن الاكتشافات التي تقوم بها الجمعية تركزت بشكل أكبر في الأماكن الطبيعة والجبلية حيث صادف اكتشاف أمور جديدة وتم توثيقها تحت اسم الجمعية فالجمعية تقوم بتسليط الضوء على أماكن هامة في سورية إلى جانب الاستكشاف.
آلاء متطوعة في الجمعية قالت لهنا سورية: "النشاط اليوم ككل مرة نتعرف فيه على أماكن جديدة علينا فاكتشاف المنطقة التي نجهلها شيء هام خصوصا أن هناك الكثير من الأماكن في البلد ولا نعرفها رغم أننا نعيش قريبين منها ".
يذكر أن مشروع "البحث عن الكنز المفقود" هو المشروع الأول تحت رعاية الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق هدفه إقامة الجولات السياحية البسيطة الخالية من مشقة وعناء المسير ضمن البراري القاسية في سوريا.
 

اترك تعليق: التعليقات تمثل أصحابها ولا تمثل `هنا سورية` بالضرورة.